فى هذه الآية قضاء كلّ نسك معدود كالطّواف سبعا و السعى سبعا و الرمى سبعا ، «
وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ »
اين طواف واجبست و فرض روز نحر بعد رمى و حلق آن را طواف افاضت گويند ، و بر جمله بدان كه طواف سهاند ، طواف قدوم اول كه حاج در مكّه شود نخست طواف كند ، عايشه گفت :
حجّ النّبي ( ص ) و انّه اوّل شيء بدأ به حين قدم انّه توضأ ، ثم طاف البيت
، و اين طواف قدوم سنّت است اگر بگذارد بر وى هيچ چيز نيست ، و رمل خاصيت اين يك طوافست . طواف دوم طواف افاضت است روز نحر و اين طواف ركنى است از اركان حجّ كه حجّ و عمره بى طواف افاضت درست نيايد ، و تا اين طواف نكند تحلّل از احرام حاصل نشود
روى عن عائشة قالت : حاضت حفصة ليلة النفر فقالت ما ارانى الّا حابسكم فقال النبىّ ( ص ) : عقرى حلقى اطافت يوم النحر ، قيل نعم قال فانفرى ،
و هذا دليل انّ من لم يطف يوم النحر طواف الافاضة لا يجوز له ان ينفر . سوم طواف وداع كسى كه خواهد از مكه بيرون شود تا بمسافت قصر او را رخصت نيست كه بىطواف وداع بيرون شود و اگر بگذارد قربانى واجب شود بر وى . مگر زن حائض كه او را رواست ترك وداع . قال ابن عباس :
امر النّاس ان يكون آخر عهدهم بالبيت الّا انّه رخص للمرأة الحائض . «
وَ لْيَطَّوَّفُوا »
انّما شدّد الطاء لانّ التاء مندرجة فيه بالبيت العتيق ، سمّى عتيقا لانّ اللَّه تعالى اعتقه من ايدى الجبابرة ان يصلوا الى تخريبه فلم يظهر عليه جبّار قطّ و هذا قول ابن عباس و مجاهد و قتادة ، و قيل سمّى به لانّه قديم و هو اوّل بيت وضع للنّاس ، بناه آدم و جدّده ابرهيم ، يقال دينار عتيق اى - قديم ، و قيل سمّى عتيقا لانّ اللَّه تعالى اعتقه من الغرق فانّه رفع ايام الطّوفان فلم يهدمه ، و قيل العتيق الكريم ، يقال لكرام الخيل العتاق ، و سمّى ابو بكر الصديق العتيق ، لأنّه عتيق من النّار ، و يقال لعتاقة وجهه و هى حسنه .
«
ذلِكَ »
هذه كلمة لها تزداد فى القرآن يختم بها الكلام ، و كذلك هذا يختم بها الكلام فى مواضع من القرآن كقوله :
« ما لَهُ مِنْ نَفادٍ هذا »
- «
وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ »
قال ابن زيد : الحرمات ها هنا البيت الحرام و البلد الحرام