تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ »
، و المبوّأ و المباة ، المنزل ، «
مَكانَ الْبَيْتِ »
اصل شرف البيت شرف مكانه الّذى بنى فيه فانّه حرم الى الارض السابعة ، قيل انّما ذكر مكان البيت لانّ الكعبة رفعت الى السماء زمن الطوفان ، ثم لمّا امر اللَّه تعالى ابرهيم ببناء البيت لم يدر اين يبنى ، فبعث اللَّه تعالى ريحا يقال له الحجوج فى صورة حيّة لها رأس و جناحان فكنست لإبراهيم ما حول الكعبة عن اساس البيت الاوّل الذى بناه آدم ( ع ) . و قال الكلبى :
بعث اللَّه سحابة به قدر البيت فقامت بحيال البيت و فيها رأس يتكلم يا ابرهيم اين على قدرى فبنى عليه . «
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً »
اى - عهدنا اليه و امرناه ان لا تشرك بي شيئا ، قيل تأويله انصب البيت قبلة للمصلّين الّذين لا يسجدون الّا اللَّه ، «
وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ »
عن الاصنام و عبادة الاوثان ، و ذلك انّ المشركين كانوا يضعون الاصنام و يعلّقونها فى البيت ، و قيل كانوا يذبحون باسم الاصنام و يلطخون البيت بدمائها كما تلطخ المساجد بالخلوق ، و قيل طهّر بيتى من الاقذار و ان يجرى فيه ما يجرى فى سائر البيوت ، «
لِلطَّائِفِينَ »
الّذين يطوفون بالبيت ، «
وَ الْقائِمِينَ »
اى - المقيمين فيه ، و قيل القائمين ، «
وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ »
يعنى المصلّين فانّ الصّلاة قيام و ركوع و سجود ، الرّكّع جمع راكع و السّجود جمع ساجد و لم يذكر الواو بين الرّكّع و السّجود و ذكر بين القيام و بين الرّكوع لانّ الصّلاة قاعدا جائزة و لا تجوز به غير الركوع و السّجود . سخن در بناء كعبهء مقدسه و اختلاف احوال آن از ابتداء آفرينش خلق تا بروزگار آخر در سورة البقرة مستوفى گفتهايم كسى كه خواهد تا بداند كيفيت و قصّهء آن آنجا مطالعه كند .
«
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ »
حسن گفت : اين سخن مستأنف است و خطاب با مصطفى است او را فرمودند تا در حجّة الوداع اين ندا كند ، و فى ذلك ما
روى ابو هريره قال قال رسول اللَّه ص : « ايّها النّاس قد فرض عليكم الحجّ فحجّوا »
امّا جمهور مفسران بر آنند كه اين خطاب با ابراهيم ( ع ) است و سخن پيوسته است نه مستأنف ، يعنى و قلنا له اذّن فى الناس بالحجّ ، اى - ناد فيهم بالحج كقوله :
« فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ »
اى - نادى منادى بينهم . ابراهيم چون از بناء خانه فارغ شد فرمان