تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
«
وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ »
بترسد دلهاى ايشان ، «
وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ »
و شكيبايانند بر آنچه بايشان رسد از ناخوشيها و دشواريها . «
وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ »
و بپاى دارندگان نماز ، «
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ »
( 35 ) و از آنچه ايشان را روزى داديم نفقه ميكنند . «
وَ الْبُدْنَ »
آن شتران كشتنى بمنا ، «
جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ »
آن شما را از نشانهاى دين كرديم ، «
لَكُمْ فِيها خَيْرٌ »
شما را در آن نيكنامى و پاداش است ، «
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها »
نام بريد اللَّه تعالى را بر آن كه ميكشيد ، «
صَوافَّ »
و آن شتر ايستاده بر پاى ، «
فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها »
آن گه كه به زمين افتد پهلوهاى آن ، «
فَكُلُوا مِنْها »
ميخوريد از آن ، «
وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ »
و خواهنده را دهيد هم آنكه بتصريح خواهد و هم آنكه بتعريض ، «
كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ »
چنان نرم كرديم شما را و بساختيم ، «
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ »
( 36 ) تا مگر آزادى كنيد ، «
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها »
نرسد باللّه گوشتهاى آن و خونهاى آن ،
وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ »
لكن به او راستى و پاكى دل رسد از شما ، «
كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ »
چنان است شما را نرم كرده و ساخته وزير دست «
لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ »
تا اللَّه تعالى را ببزرگى ياد كنيد بر آنچه شما را راه نمود ، «
وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ »
( 37 ) و شاد كن نيكوكاران را .

النّوبة الثانية

قوله : «
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ »
اى - و اذكر يا محمّد كيف كان بدؤا بناء البيت ، و قيل فيه مضمر تقديره ، و اوحينا اذ بوّأنا لإبراهيم مكان البيت . «
أَنْ لا تُشْرِكْ »
، يقال تبوء الرّجل منزلا اتّخذه و بوّأه غيره منزلا اعطاه و اصله باء اذا رجع و بوّأته جعلت له منزلا يرجع اليه ، و اللّام فى الإبرهيم زيادة لقوله : «
بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ