«
وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ »
اى - من يهنه بالخذلان ، «
فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ »
بالتوفيق ، «
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ »
يكرم من يشاء بالايمان ، و يذلّ من يشاء بالكفر . فالسّعادة و الشّقاوة بمشيّته و ارادته .
«
هذانِ خَصْمانِ »
، قرأ ابن كثير « هذانّ » بتشديد النّون ، و قرأ الباقون بتخفيفها ، «
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ »
اى - فى دينه و فى امره ، و انّما قال خصمان لانّهما فريقان ، و قال اختصموا لانّها جمعان ، جمع المؤمنين و جمع الكافرين ، خلاف است ميان علماء كه اين دو جمع كهاند ؟ بخارى آورده در صحيح كه : ابو ذر غفارى سوگند ياد كرده كه اين آيت در شأن مبارزان روز بدر فرو آمد ، شش كس بودند از قريش سه مسلمان : حمزة بن عبد المطّلب و علىّ بن ابى طالب و عبيدة بن الحارث بن المطّلب و سه كافر : عتبة بن ربيعه و شيبة بن ربيعه و الوليد بن عتبه . محمد بن اسحاق گفت : روز بدر عتبة بن ربيعه و پسر وى وليد بن عتبه و شيبة بن ربيعه از صف مشركان بيرون آمدند و مبارزت خواستند ، از صف مسلمانان سه جوان انصارى بيرون شدند عوّذ و معوذ پسران حارث بن رفاعة بن سواد و عبد اللَّه بن رواحه ، ايشان گفتند : من انتم ؟ شما كه باشيد ؟ گفتند ما انصاريانيم فلان و فلان و فلان ، ايشان گفتند : يا محمّد اخرج الينا اكفانا من قومنا . ما كفو خويش خواهيم از قوم خويش يعنى از قريش ، مصطفى ( ص ) گفت :
قم يا عبيدة بن الحارث و يا حمزة بن عبد المطّلب و يا على بن ابى طالب .
مشركان چون ايشان را ديدند گفتند اكفاء كرام شمائيد كريمان و بزرگان و همسران ما ، آن گه عبيده با عتبه بر آويخت ، و حمزه با شيبه و على با وليد كوشيدند تا آن گه كه مشركان هر سه كشته شدند ، و در شأن ايشان آيت آمد ، «
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ »
اى - اقتلوا فى اللَّه عزّ و جلّ وحّده هؤلاء ، و اشرك به هؤلاء .
و يروى عن قيس بن عبّاد انّه قال سمعت على بن - ابى طالب ( ع ) يقول : « انا اوّل من يجثوا للخصومة بين يدى اللَّه عز و جل يوم القيامة
و هذا الكلام يؤمى الى انّ اوّل قتيل يوم بدر كان عتبة الّذى قتله على بن ابى طالب