آنكه مردمان را كرديم آن را و داديم ، «
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ »
يكسانست در آن شهرى و دشتى ، مقيم و غريب ، «
وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ »
و هر كه در آن كژكارى خواهد و جويد ستمكارى ، «
نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ »
( 25 ) بچشانيم او را عذاب سخت .
النّوبة الثانية
قوله : «
أَ لَمْ تَرَ »
اى - الم تعلم ، و قيل الم تر بقلبك ، «
أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ »
هو على العموم و سجودهم طاعة ، «
وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ »
خصوص فى المؤمنين ، «
وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ »
، مفسران گفتند وجه اين سجود همان وجه تسبيحست كه در آن آيت گفت :
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
دانيم كه سجودست بحقيقت لكن عقل را بدريافت آن راه نيست ، همچنين ربّ العزّه آسمان و زمين را گفت :
« ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ؟ قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ »
، و سنگ را خشيت گفت :
« وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ »
، و در آثار سلف است ما فى السّماء نجم و لا شمس و لا قمر الّا يقع ساجدا حين يغيب ثم لا ينصرف حتى يؤذن له فيأخذ ذات اليمين حتى يرجع الى مطلعه . مجاهد گفت : سجود جمادات تحوّل ظلال است كقوله :
« يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ »
، و شرح آن در موضع خويش رفت . «
وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ »
اين ناس مسلمانانند و معطوف است بر اوّل آيت ، اى - هذه الاشياء كلّها تسجد للَّه و كثير من المسلمين ، اينجا سخن تمام شد پس بر استيناف گفت : «
وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ »
يعنى و كثير النّاس حقّ عليه العذاب بكفره و ابائه السّجود . اين معنى بر قول ايشان است كه گفتند : سجود طاعت و عبادت است .
امّا بر قول ايشان كه گفتند ، سجود ظلال است ، و او استيناف نيست بلكه و او عطف است و سخن پيوسته ، و كثير من النّاس و كثير حقّ عليه العذاب و ان سجد ظله للَّه .