يعنى عزّ الاسلام . «
وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ »
اى - عذاب النّار .
«
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ »
القول هاهنا مضمر يعنى يقال له اذا عذّب فى النّار ، هذا العذاب بما كسبت «
يَداكَ »
العرب ، تدخل اليد فى هذا الباب كثيرا و نزل بكثرتها القرآن «
وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »
فيعذّبهم به غير ذنب و هو جلّ جلاله على اىّ وجه تصرّف فى عبده فحكمه عدل و هو غير ظالم ، و ذكر الظلّام بلفظ المبالغة لما اقترن بالعبيد و هو اسم الجمع .
«
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ »
، ابن عباس گفت : اين آيت در شأن قومى آمد از اعراب بنى اسد بن خزيمة . بيابان نشين بودند برخاستند با اهل و عيال و هجرت كردند بمدينه چون ايشان را نعمت و راحت و صحّت تن و افزونى مال پيش آمد گفتند : هذا دين حسن و قد اصبنا فيه خيرا . نيكو دينى كه دين اسلام است كه ما بخير و نعمت رسيديم ، باز چون ايشان را بيمارى و رنج و درويشى رسيد ، شيطان ايشان را بر كفر و ردّت داشت گفتند : بئس الدّين هذا . بد دينى كه اين دين است كه ما درين دين ببدى افتاديم ، و نزلت هذا الاية . ابو سعيد خدرى گفت :
مردى جهود مسلمان شد و بعد از اسلام بينايى وى برفت و مال و فرزند وى هيچ نماند دين اسلام بشوم داشت گفت : اقلنى يا محمّد ، مرا اقالت كن . رسول خداى ( ص ) گفت اين اقالت كه تو ميخواهى در اسلام نيست ، جهود گفت من درين دين هيچ خير نمىبينم ، بينايى و مال و فرزند همه برفت ، رسول ( ص ) گفت :
« يا يهودى انّ الاسلام ليسبك الرّجال كما تسبك النّار خبث الحديد و الفضّة و الذهب »
، اسلام مردان را بگدازد و اخلاص برد چنان كه آتش آهن و سيم و زر و اخلاص بر دو خبث از آن بيرون كند ، ربّ العالمين در شأن وى اين آيت فرستاد . «
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ »
اى - على شكّ ، و اصله من حرف الشيء و هو طرفه ، نحو حرف الجبل و الحائط الّذى القائم عليه غير مستقرّ ، فقيل للشاكّ فى الدّين انّه يعبد اللَّه على حرف لانّه على طرف و جانب من الدّين غير متوغّل و لا متمكّن كالقائم على حرف الجبل فانّه مضطرب غير مستقرّ . قال الحسن : هو المنافق يعبد اللَّه