تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
«
ثانِيَ عِطْفِهِ »
متكبروار سر بيرون گردن وانهاده و پيچ در خود داده هم چنان كه جايى ديگر گفت :
« وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً »
و در حق منافقان گفت لووا رؤسهم . «
ثانِيَ عِطْفِهِ »
النّصب فى الياء للحال ، يقال ثنى فلان عطفه ، و ثنى خدّه و نأى بجانبه . اين همه بر يك نسق است و بر يك معنى و جمله كسى را گويند كه خويشتن را بزرگ دارد و به چشم استخفاف بمردم نگرد و از راستى بر گردد و حق نپذيرد و عطف الرّجل ناحية من منكبه الى كعبه و هو الجانب ، فى قوله :
« وَ نَأى بِجانِبِهِ »
و يقال للرّداء ، عطاف لانّ الرّجل يلبسه فى جانبيه ، و منه قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : « سبحان الّذى تعطف العزّ » اى - ارتدى به كقوله لبس المجد و فى الحديث : الكبرياء رد آيى و العظمة ازارى فمن نازعنى فيهما القيته فى النّار . و فى الخبر : من نازع اللَّه رداه قصمه ، و قال يهودى لكعب و هو كعب بن مانع بن متيح يقال له الحبر و قد يعظم فيقال الاحبار يكنّى ابا اسحاق . قال له يهودى يا باسحق ما كسوة ربّ العالمين ؟ قال رداؤه العزّ و ازاره العظمة . فقال صدقت و اسلم و كسوة كل شيء صفته ، و فى القرآن
« هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ »
هذا زوج الرّجل لانّه يلابسها و تلابسه ، قال الشّاعر :
اذا ما الضّجيع ثنى عطفها * ثنت عليه فكانت لباسا
«
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
بفتح الياء مكّى و ابو عمرو و رويس عن يعقوب ، و الوجه انّه من الضّلال و الفعل منه ضلّ يضلّ و هو لازم ، و قرأ الباقون ، روح عن يعقوب ليضلّ بضم الياء و الوجه انّه من اضلّ يضلّ اضلالا و هو متعدى ضلّ و اللام متعلقة بالجدال اى - يجادل ليضلّ الناس من طاعة اللَّه كما قال :
« وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ »
. «
لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ »
يعنى القتل ببدر ، قتل النبيّ ( ص ) النضر بن الحارث صبرا امر به فضربت عنقه ، و لم يقتل هذه القتلة سواه و سوى عقبة بن ابى معيط ، و قيل له فى الدّنيا خزى يعنى الجزية و الهوان ، فقد قال عزّ و جلّ و للَّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين