فى الولد اظهر فيه خطوطا ، ثم يصير كلّ خط عضوا ، و قيل المخلّقة ، الولد الّذى تأتى به المرأة لوقت ، و غير المخلّقة السّقط يسقط قبل وقته روى عن علقمة عن عبد اللَّه بن مسعود قال : انّ النطفة اذا استقرّت فى الرّحم اخذها ملك بكفه فقال اىّ ربّ مخلّقة او غير مخلّقة ، فان قال غير مخلّقه قذفها الرّحمن دما و لم يكن نسمة ، و ان قال مخلّقة قال الملك أ ذكر ام انثى ؟ أ شقي ام سعيد ؟ ما الاجل و ما العمل ؟ و ما الرّزق ؟ و باىّ ارض يموت ؟ فيقال له اذهب الى امّ الكتاب فانّك تجد فيها كلّ ذلك ، فيذهب فيجد فى الكتاب فينسخها فلا يزال معه حتّى يأتى على آخر صفته .
و قال رسول اللَّه ( ص ) : « انّ خلق احدكم يجمع فى بطن امّة اربعين يوما ، ثمّ يكون علقة مثل ذلك ، ثمّ يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث اللَّه اليه ملكا باربع كلمات ، فيكتب عمله و اجله و رزقه و شقىّ او سعيد ، ثمّ ينفخ فيه الرّوح .
و قوله : «
لِنُبَيِّنَ لَكُمْ »
اللّام متعلقة به ترتيب الخلق كانّه قال : فقلناكم فى ابتداء الخلق من حال الى حال مع قدرتنا على انشائكم دفعة واحدة ، لنبيّن لكم قدرتنا على ما نشاء . معنى آنست كه شما را در بد و آفرينش بگردانيدم در اطوار خلقيّت ازين حال بدان حال و ازين طور بدان طور ، روزگارى نطفه و روزگارى علقه و روزگارى مضغه و بر ما آسان بود و قدرت بود كه ما شما را بيك دفعه آفريديمى لكن خواستيم كه با شما نمائيم كمال قدرت خويش بر آنچه خواهيم چنان كه خواهيم آفرينيم و قدرت آن داريم ، و قيل «
لِنُبَيِّنَ لَكُمْ »
يعنى لنظهر لكم قدرتنا على اعادة الخلق ، بيافريديم شما را تا بآفرينش اوّل دليل گيريد بر آفرينش ثانى ، با شما مىنماييم كه هم چنان كه بر آفرينش اوّل قادريم بر اعادت و بعث قادريم ، و قيل معناه ، لنبيّن لكم ما تأتون و ما تدرون و ما تحتاجون اليه فى العبادة ، شما را بيافريديم تا نيك و بد خود بدانيد و آنچه شما را در پرستش اللَّه تعالى به كار آيد بشناسيد و در يابيد . «
وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ »
اين ما ، خواهى بمعنى من گويى خواهى بمعنى مدّت ، اگر بمعنى من گويى ، معنى آنست كه ما آن كس كه خواهيم از فرزندان در رحمها ميداريم و آرام ميدهيم چنان كه رحم او را نيفكند و سقط نبود ، «
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى »
تا بوقت خويش تمام خلق و تمام مدت