تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
اساطير الاوّلين گفت ، و بعث و نشور را منكر بود و مجادلت وى در اللَّه تعالى آن بود كه بجهل و كفر خويش ميگفت ، اللَّه تعالى قادر نيست بر زنده گردانيدن مرده پس از آن كه خاك گشت و ذلك فى قوله تعالى :
« مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ »
، و با رسول خداى به اين معنى خصومت ميگرفت ، ربّ العزّه گفت : «
وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ »
. اى - يتّبع فى جداله ذلك كلّ شيطان مريد ، متمرد عات خبيث . يقال فى الغاية مريد و هو الّذى لا يبقى من الشرّ شيئا الّا اتاه لا يتحاشى عنه ، و قيل للحدث امرد لانّه لا شعر عليه و ارض مرداء لا نبات عليها . «
كُتِبَ عَلَيْهِ »
اى - على الشّيطان . «
أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ »
اى - قضى على الشّيطان انّه يضلّ اتباعه و يدعوهم الى النّار . كرّر « انّ » و هذا ممّا يستحسن فى العربيّة ان نقول انّ فلانا انّه فصيح . قال الشاعر :
انّ الخليفة انّ اللَّه سر بله * سربال ملك به يزجى الخواتيم .
«
وَ يَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ »
اى - يدعوه الى النّار بما يزيّن له من الباطل . ثمّ الزم الحجّة منكرى البعث فقال : «
يا أَيُّهَا النَّاسُ »
يعنى ايّها الشاكّون فى البعث ، «
إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ »
اى - فى شكّ فى قدرة اللَّه على البعث ، و فى شكّ من صدق محمّد ، «
فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ »
اى - فانظروا فى ابتداء خلقناكم ، «
فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ »
يعنى آدم ، «
مِنْ تُرابٍ »
ثمّ ذريته ، «
مِنْ نُطْفَةٍ »
النطف الصبّ ، و النطفة المصبوب ، و قيل هى الماء القليل ، قيل و هى الماء الصافى و جمعها نطف . «
ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ »
و هى الدّم العبيط الجامد و جمعها علق ، «
ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ »
و هى لحمة قليلة قدر ما يمضغ ، و ذلك انّ النطفة تصير دما غليظا ثم تصير لحما ، «
مُخَلَّقَةٍ »
يعنى مخلوقة و التّشديد لتكرار الفعل من السمع و البصر ، و الاكف و الفم و غير ذلك . قال ابن عباس و قتادة : مخلّقة اى - تامّة الخلق و الاعضاء ، «
وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ »
غير تامّة يعنى ناقصة الخلق و الاعضاء ، و قال مجاهد : مصوّرة و غير مصوّرة ، يعنى السّقط و ذلك انّ اللَّه اذا اراد ان يخلق الحياة