آيت ، و هزار و دويست و نود و يك كلمت و پنج هزار و هفتاد حرف . جمله به مكه فرو آمد مگر سه آيت كه در مدنيّات شمرند ،
« هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ »
الى قوله
« إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ »
، بعضى مفسّران گفتند سوره همه مدنى است مگر چهار آيت :
« وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ »
الى آخر اربع آيات . و قيل كلّها مكّيّة الّا اربع آيات : «
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ »
الى آخر الآيتين ، و قوله تعالى :
« أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا »
الى آخر الآيتين . و در اين سوره سه آيت منسوخ است بآيت سيف ، اوّل :
« قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ »
، ديگر
« وَ إِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ »
اين هر دو آيت منسوخ است بآيت سيف ، سوّم
« وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ »
نسخها اللَّه تعالى بقوله :
« فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ »
. و عن
ابىّ بن كعب قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة الحجّ اعطى من الاجر كحجّة حجّها و عمرة اعتمرها بعدد من حجّ و اعتمر فيما مضى و فيما بقى .
قوله : «
يا أَيُّهَا النَّاسُ »
خطاب لاهل مكّة ، «
اتَّقُوا رَبَّكُمْ »
اطيعوه و احذروا عقابه «
إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ »
الزلزلة و الزلزال شدة الحركة و شدّة الاضطراب و ليس يريد به اضطراب السّاعة و انّما يريد به اضطراب الارض بما فيها من الجبال و اضيف الى السّاعة لانّها من اشراطها . مفسّران اينجا دو قول گفتهاند كه : اين زلزله كى خواهد بود ، قومى گفتند اين زلزله از اشراط ساعتست در دنيا خواهد بود در آخر الزمان بوقت قرب قيامت بنفخهء اولى كه آن را نفخهء فزع گويند ، گفتند فريشتهاى از آسمان ندا كند كه : يا ايّها النّاس اتى امر اللَّه . آواز وى بجملهء اهل زمين رسد همه در فزع افتند فزعى عظيم كه از آن هيبت و فزع همه زنان حامله « 1 » بار فرو نهند و ناخورده شراب بسان مستان افتان خيزان شوند ، زمين را و كوهها را بشدت و عنف بجنبانند و از پس اين زلزله و فزع آفتاب از مغرب بر آيد ، و بقول سدّى و حسن : اين زلزله روز قيامت خواهد بود وقت خاست رستاخيز . و قال ابن عباس : هى الزلزلة
هامش
( 1 ) - باروران ( نسخه ج )