تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
رود يا از روى شباب و شيبت بلكه رب العزه اقبال كند بر دل وى بنعت رأفت و رحمت و در دل وى افكند نور هدايت و تخم حكمت ، آن گه بر زبان افتد و از آن عبارت كند ، ايوب آن جوان نورسيده را بستود و بپسنديد آن گه روى به آن سه مرد كهل نهاد و ايشان را عتابى بليغ كرد ، آن گه روى ازيشان بگردانيد و در اللَّه زاريد و از درد دل خويش به حق ناليد همچون شيفته‌اى سرگشته و والهى درمانده به زبان تضرع و حسرت گفت : ربّ لاىّ شىء خلقتنى ليتنى اذ كرهتنى لم تخلقنى يا ليتنى كنت حيضة القتنى امّى يا ليتنى عرفت الذنب الّذى اذنبت و العمل الّذى عملت فصرفت وجهك الكريم عنّى لو كنت امتنى فالحقنى بآبائى ، فالموت كان اجمل بى الم اكن للغريب دارا و للمسلمين قرارا و لليتيم وليا و للارملة قيّما . الهى انا عبد ذليل ان احسنت فالمنّ لك و ان اسأت فبيدك عقوبتى جعلتنى للبلاء عرضا و للفتنة نصبا و قد وقع على بلاء لو سلّطت على جبل ضعف عن حمله فكيف يحمله ضعفى ، الهى قضاؤك هو الّذى اذلنى و سلطانك هو الذى اسقمنى و انحل جسمى و لو انّ ربى نزع الهيبة التي فى صدرى و اطلق لسانى حتى اتكلّم بملى فمى ثم كان ينبغى للعبد أن يحاج عن نفسه لرجوت ان يعافينى عند ذلك و لكنّه القانى و تعالى عنّى فهو يرانى و لا اراه و يسمعنى و لا اسمعه لا نظر الىّ فرحمنى و لا رثى منّى و لا ادنانى ، فادلى بعذرى و اتكلّم ببرائى و اخاصم عن نفسى . فلمّا قال ذلك ايوب و اصحابه عنده ، اظله غمام حتى ظن اصحابه انّه عذاب ، ثمّ نودى منه يا ايّوب انّ اللَّه تعالى يقول ها انا قد دنوت منك قريبا قم فادلّ بعذرك و تكلم ببرائك و خاصم عن نفسك و اشدد ازارك و قم مقام جبار يخاصم جبارا ان استطعت فانّه لا ينبغى ان يخاصمنى الّا جبار مثلى و لا ينبغى ان يخاصمنى الا من يجعل الزيار فى فم الاسد و السحال فى فم العنقاء و اللجام فى فم التنّين و يكيل مكيالا من النور و يزن مثقالا من الريح و يصرّ صرّة من الشمس و يرد امس لقد منتك نفسك ، يا ايّوب امرا ما تبلغ به مثل قوّتك و لو كنت اذ منتك ذلك ، و دعتك اليه تذكرت اىّ مرام رامت لك اردت ان تخاصمنى بغيّك ام اردت ان تحاجنى