و نمىپرسيد تا داود از آن فارغ گشت ، برخاست و در پوشيد و گفت : نعم القميص هذا للرجل المحارب . فعلم لقمان ما يراد به ، فقال الصّمت حكم و قليل فاعله .
«
لِتُحْصِنَكُمْ »
بنون قراءت ابو بكر است از عاصم ، اضافت فعل با حق است جلّ جلاله يعنى و علّمناه لنحصنكم اى - لنحرزكم و نحفظكم به عند ملاقاة اعدائكم من القتل .
و گفتهاند من اينجا بمعنى فى است ، يعنى لندفع السلاح عنكم فى حالة الحرب . ابن عامر و حفص ، « لتحصنكم » بتاء خوانند و به اين قراءت فعل لبوس راست و التأنيث لاجل المعنى لانّ اللبوس ، الدّرع ، و الدرع مؤنثة . و روا باشد كه فعل صنعة را بود ، اى - لتحصنكم الصنعة . باقى قرّاء و روح از يعقوب ، « ليحصنكم » بياء خوانند و فعل به اين قراءت خدا را بود ، اى علّمه اللَّه ليحصنكم . و روا بود كه فعل لبوس را بود ، و اللبوس فعول بمعنى مفعول اراد الملبوس ، اى - ليحصنكم الملبوس ، فذكر الفعل على اللفظ . و روا بود كه فعل داود را بود لانّ الهاء فى قوله : «
عَلَّمْناهُ »
راجعة اليه . اى - علّمناه داود صنعة لبوس ليحصنكم بمصنوعه «
مِنْ بَأْسِكُمْ »
. و روا بود كه فعل تعليم را بود . اى - علّمناه ليحصنكم التعليم . «
فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ »
نعمى بطاعة الرسول و هذا نوع من انواع الامر ، معناه اشكروا ، كقوله :
« فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ »
اى - انتهوا . و كقوله :
« فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
اى - اسلموا . و
فى الحديث . هل انتم تاركو لى اصحابى . اى - اتركوا لى اذاهم .
«
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ »
يعنى و سخّرنا لسليمان الرّيح ، الرّيح هواء متحرّك و هو جسم لطيف يمتنع بلطفه من القبض عليه و يظهر المحسّ بحركته ، يذّكر و يؤنث . « عاصفة » نصب على الحال و العصف شدّة حركة الريح يقال ، عصفت الريح فهى عاصفة و عاصف اذا اشتدت ، «
تَجْرِي بِأَمْرِهِ »
اى - بامر سليمان . «
إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها »
يعنى الشام ، و ذلك انّها قد كانت تجرى لسليمان و اصحابه حيث شاء سليمان ثمّ تعود الى منزله بالشام . وهب منبه گفت :
سليمان بن داود پيغامبرى غازى بود پيوسته در غزات بودى تا شهرها بگشاد و ملوك عالم را همه در تحت قهر خويش آورد و ملك وى به همه جهان برسيد . مقاتل