تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
حكم بنصّ كرد نصّى ديگر بسليمان فرو آمد كه آن را منسوخ كرد و حكم سليمان ناسخ حكم داود گشت ، امّا علماء دين بيرون از پيغامبران روا باشد كه اجتهاد كنند در حوادث ، چون در حوادث نص كتاب و سنّت نيابند و اگر در اجتهاد ايشان خطا رود آن خطا از ايشان موضوع است و فى ذلك ما روى عمرو بن العاص انّه سمع رسول اللَّه ( ص ) يقول : « اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران ، و اذا حكم فاجتهد فاخطأ فله اجر لم يرد به انّه يؤجر على الخطاء بل يؤجر على اجتهاده فى طلب الحق لانّ اجتهاده عبادة و الاثم فى الخطاء عنه موضوع اذا لم يأل جهده » . روى عبد الرحمن الاعرج عن ابى هريره انّه سمع رسول اللَّه ( ص ) يقول : « كانت امرأتان معهما ابناهما ، جاء الذئب فذهب بابن احديهما فقالت صاحبتها انّما ذهب بابنك و قالت الأخرى انّما ذهب بابنك ، فتحاكما الى داود فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان و اخبرتاه فقال ائتونى بالسّكين اشقّه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك اللَّه هو ابنها ، فقضى به للصغرى . فذلك قوله : «
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَ كُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً »
. «
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ »
فيه تقديم و تأخير ، تقديره و سخّر الجبال ، «
وَ الطَّيْرَ »
يسبّحن مع داود كقوله :
« يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ »
معنى آنست كه داود تسبيح كردى و ثناء اللَّه گفتى ، كوه با وى هم چنان تسبيح ميكردى و ثنا ميگفتى ، تسبيحى كه مردم مىشنيدند و بسمع ايشان ميرسيد ، ابن عباس گفت : كان يفهم تسبيح الحجر و الشجر . داود تسبيح كوه و درخت دانستى و گفته‌اند كه داود را فترتى بود در تسبيح ربّ العزّة او را تسبيح كوه و مرغ بشنوانيد تا او را نشاط تسبيح خاستى و بعشق پيش شدى ، و قيل تسخير الجبال له انّها كانت تسير معه اذا سار و تقف اذا وقف ، و قيل تسير اذا شاء ، و تقف اذا شاء ، و قال الحسن : جميع ما خلق اللَّه من الجبال و الطير كانت تسبّح مع داود بالغداة و العشىّ . «
وَ كُنَّا فاعِلِينَ »
انّما قال ذلك لانّه ممّا لا يدخل تحت قدرة البشر ، قال محمد بن على : جعل اللَّه الجبال تسلية للمحزونين و انسا للمكروبين الا تراه يقول : «
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ »
. قال و الانس الّذى