مسروق : الحرث هاهنا ، الكرم . و قال ابن مسعود . فى جماعة كان كرما تدلّت عنا قيده . «
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ »
النفش . الرعى باللّيل بلا راع ، و الهمل بالنهار بلا راع ، و المعنى اذ دخلت غنم القوم فى حرث قوم ليلا فرعته و افسدته . «
وَ كُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ »
، الضمير يعود الى داود و سليمان و الخصمين ، و قيل الى داود و سليمان فجمع كما جمع فى قوله :
« فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ
يريد اخوين » ، اما حكم اهل اسلام درين مسأله امروز آنست كه هر چه ماشيهء فرا گذاشته بروز تباه كند از مال غيرى ، بر خداوند ماشيه ضمان نبود و هر چه بشب تباه كند بر وى ضمان بود از بهر آن كه بعرف و عادت اصحاب زرع بروز زرع خويش نگه دارند ، و اصحاب مواشى بشب ماشيهء خويش بچرا نگذارند و با مراح برند ،
و فى ذلك ما روى الزهرى عن حزام بن بحيصة انّ ناقة للبراء بن عازب دخلت حائطا لبعض الانصار فافسدته فرفع ذلك الى رسول اللَّه ( ص ) فقرأ هذه الآية ثمّ قضى على البراء بما افسدت الناقة .
و قال : « على اصحاب الماشية حفظ الماشية باللّيل ، و على اصحاب الحوائط حفظ حيطانهم و زروعهم بالنّهار » .
و امّا اصحاب الرأى فانّهم ذهبوا الى انّ المالك اذا لم يكن معها فلا ضمان عليه فيما اتلفت ماشيته ليلا كان او نهارا .
قوله : «
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ »
اى - علّمنا القضية و الهمناها سليمان دون داود .
«
وَ كُلًّا »
يعنى داود و سليمان ، «
آتَيْنا حُكْماً وَ عِلْماً »
. قال الحسن : لو لا هذه الآية لرأيت الحكام قد هلكوا و لكن اللَّه تعالى حمد هذا بصوابه و اثنى على هذا باجتهاده .
خلاف است ميان علما كه داود و سليمان حكم كه كردند باجتهاد كردند يا بنصّ .
قومى گفتند باجتهاد كردند و پيغامبران را اجتهاد رواست همچون ديگران ، و اجتهاد داود اگر چه خطا آمد خطا بر ايشان رود ، الّا انّهم لا يقرّون عليه . قومى ديگر گفتند داود و سليمان حكم كه كردند بنص كردند و بوحى نه باجتهاد ، ايشان را حكم كردن باجتهاد روا نباشد كه ايشان مستغنىاند از اجتهاد بوحى منزل ، و به قال تعالى :
« وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى »
، اجتهاد كسى كند كه نصّ نيابد و وحى بوى نيايد ، و داود اگر چه