تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
اضافة الفعل اليه مشروطا بنطقهم ، و لم يقع الشرط فلم يقع الجزاء . و قال فى ضمنه انا فعلت ذلك . معنى سخن قتيبى آنست كه ابراهيم اضافت فعل كه با صنم كرد به شرط نطق كرد ، يعنى كه اگر صنم قدرت نطق را داشتى قدرت فعل نيز داشتى و اين فعل وى كرده بودى ، اكنون معلومست كه وى قدرت نطق ندارد و چون قدرت نطق ندارد قدرت فعل هم ندارد ، و مقصود ابراهيم آن بود تا عجز بتان بايشان نمايد و در ضمن اين سخن آنست كه اين فعل من كردم و اين معنى را كسايى وقف كند «
بَلْ فَعَلَهُ »
. يعنى فعله ، و اين تأويل اگر چه نيكوست بعضى علماء دين نپسنديده‌اند و گفته‌اند اين تأويل بر خلاف قول رسول ( ع ) است كه رسول بر ابراهيم تقدير كرد كه سه جاى سخن گفت بر خلاف راستى ، و ذلك ما روى ابو هريره انّ رسول اللَّه ( ص ) قال : « لم يكذب ابراهيم الّا ثلاث كذبات - فى ذات اللَّه قوله :
« إِنِّي سَقِيمٌ »
و قوله : «
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ »
و قوله . لسارة : « هذه اختى » . هر چند كه اهل تأويل گفتند
« إِنِّي سَقِيمٌ »
اى - ساسقم ، يعنى عند الموت ، و قيل انّى سقيم اى - مغتمّ بضلالتكم و قوله لسارة « هذه ، اختى » يعنى - فى الدين ، اين تأويل گفته‌اند لكن آن نيكوتر كه آن را كذب دانند چنان كه رسول تقدير كرد بر وى ، و بيش از آن نيست كه اين زلّتى است از صغاير ، و ربّ العالمين در قرآن جايها زلّات صغاير با انبياء اضافت كرده ، و روا باشد كه ربّ العزه ابراهيم را در آن كذب رخصت داد قصد صلاح را و اقامت حجّت را بر مشركان هم چنان كه يوسف را رخصت داد در آنچه با برادران گفت :
« إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
و لم يكونوا سرقوا . قوله : «
فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ »
اى - فتفكروا فى قلوبهم ، و رجعوا الى عقولهم «
فَقالُوا »
ما تراه الّا كما قال . «
إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ »
بعبادتكم من لا يتكلّم ، و قيل انتم الظّالمون لابراهيم فى سؤالكم اياه ، و هذه آلهتكم الّتى فعل بها ما فعل حاضرة فسئلوها . «
ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ »
قال اهل التفسير اجرى اللَّه الحق على لسانهم فى القول