تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
«
وَ نُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ »
و ياد كن نوح را كه آواز داد پيش از ابراهيم ، «
فَاسْتَجَبْنا لَهُ »
پاسخ كرديم او را ، «
فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ »
( 76 ) برهانيديم او را و كسان او را از آن اندوه بزرگ . «
وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا »
و يارى داديم او را بر آن قوم كه دروغ مىشمردند سخنان ما را ، «
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ »
ايشان قومى بد بودند ، «
فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ »
( 77 ) به آب بكشتيم ايشان را همه .

النوبة الثانية

قوله : «
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ »
حسن گفت رشد اينجا نبوّتست ، و من قبل يعنى من قبل موسى و هارون . معنى آنست كه ابراهيم را نبوّت داديم پيش از موسى و هارون ، و گفته‌اند رشد توفيق خيرست و راست راهى بشناختن ، و صلاح دين خود بدانستن ، و من قبل يعنى فى صغره قبل البلوغ . مىگويد او را توفيق داديم تا راست راهى يافت و بهى كار خويش بدانست از كودكى پيش از بلوغ ، آن گه كه از سرب بيرون آمد و گفت :
« إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ »
الايه . . . هم چنان كه يحيى زكريا را گفت :
« وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا »
و قيل معناه كتبت له السعادة من قبل ان خلق . «
وَ كُنَّا بِهِ عالِمِينَ »
انّه اهل للهداية و النبوّة و هو نظير قوله :
« وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ »
و قوله :
« اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ »
. «
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ »
معناه آتينا ابراهيم رشده اذ قال لابيه ، «
وَ قَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ »
يقال اسم ابيه آزر و قيل آزرى ، و ذكر النسّابون انّ له اسما آخر و هو التارخ بن ناخور بن ارغو بن فالغ بن ارفخشد بن سام بن نوح . و التّماثيل جمع تمثال و هو شيء يعمل مشبّها بغيره فى الشكل . و العكوف اطالة الاقامة ، و يقال كانت تماثيل على صور السّباع و الطيور و الانسان ، و قيل على صور هياكل
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 261 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )