تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
در باطن ايشان بيفروخت و مؤمنانرا بچراغ علم ايشان راه دين حق نمود ، تا اعلام قدرت و شواهد عزت و دلائل حكمت بر ايشان كشف گشت ، و به اين تشريف و اعزاز حق رسيدند كه رب العزة گفت : «
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ »
اين آيت اهل قرآن را تشريفى است بزرگوار و تهنيتى مهربار و بعزت عزيز كه خاك جهان غلام اقدام اهل قرآنست ، عرصه قيامت و صعيد سياست در آرزوى روى اهل قرآنست ، اقداح شراب كوثر مشتاق لبان اهل قرآنست ، درجات جنات مأوى و حور عين و اشجار و انهار سلسبيل و زنجبيل ، در بند انتظار اهل قرآنست ، و ازين همه عزيزتر و بزرگوارتر ذات صمدى و صفات سرمدى در اشتياق ديدار اهل قرآنست ، خود مىگويد جل جلاله :
الا طال شوق الأبرار الى لقايى * و انّى اليهم لا شد شوقا .
«
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً »
نتيجهء ظلم خرابى وطنست ، مصطفى ( ص ) گفت : « لو كان الظلم بيتا فى الجنّة لسلط اللَّه عليه الخراب » و ظلم صعب آنست كه بنده بر خويشتن كند كه بجاى طاعت معصيت نهد تا رب العزة باطن وى خراب كند ، بجاى توفيق خذلان نشيند ، شواهد معرفت رخت بردارد وسواس شيطان بجاى وى رخت فرو نهد ، اينست كه رب العزة گفت : «
وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ »
و گفته‌اند درين آيت محو و اثباتست ، محو آنست كه گفت : «
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً »
اثبات آنست كه گفت : «
وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ »
قومى جهان داران را زين جهان مىبرند آن محو است ، ديگران را بجاى ايشان مىنشانند ، آن اثباتست . و ذلك معنى قوله :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ »
فى قول بعض المفسرين ، و قيل يمحو ما يشاء من الباطل ، و يثبت ما يشاء من الحق . كقوله : «
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ »
اى - ندخل نهار التحقيق على ليالى الاوهام ، فيتقشع سحاب الغيبة و ينجلى صباب الإبهام و تبرز شمس اليقين عن خفاء الظنون . پير طريقت به اين معنى اشارت كرده گفته بر خبر همى رفتم جويان يقين ، ترس ،
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 222 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )