تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الدرّى فى افق من آفاق السماء ، و انّ ابا بكر و عمر منهم و انعما » . قال عطيّة انعما اخصبا . و عن ابن محيريز يرفعه قال : ما بين الدّرجة الى الدّرجة جرى الفرس المضمر ستّين سنة . قال الضّحاك : الجنّة درجات ، بعضها فوق بعض ، هكذا فيرى الاعلى فضيلته على من اسفل منه ، و لا يرى الاسفل احدا فضل عليه . قوله : «
وَ لَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي »
قرأ ابن كثير و نافع ، ان اسر بوصل الالف من اسر و كسر النون من ان . و قرأ الباقون ان اسر - بقطع الالف و الوجه ان سرى و اسرى لغتان . چون روزگار فرعون بسر آمد و طغيان وى بغايت رسيد ، رب العزة خواست كه او را هلاك كند ، بموسى وحى آمد ، «
أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي »
اى سربهم ليلا من ارض مصر . بندگان مرا بشب بيرون بر از زمين مصر ، ايشان در ايستادند و پيرايه‌ها و جامه‌ها و مركوبها از قبطيان بعاريت خواستند ، گفتند ان لنا يوم عيد نريد الخروج اليه : ما را روز عيديست در مقامى معلوم ، مىخواهيم كه آنجا رويم ، آن پيرايه‌ها بعاريت ستدند چون شب در آمد راه گم كردند و تا تابوت يوسف ( ع ) با خود برنداشتند راه بر ايشان گشاده نگشت ، بامداد فرعون را از رفتن بنى اسرائيل خبر كردند ، تا با لشكر و قوم خويش بر نشست و از پى ايشان برفت . گفته‌اند بيرون از ميمنه و ميسره و قلب و مقدمه لشكر وى دو هزار هزار بود ، و پنج هزار ديگر ، فرعون با اين لشكر عظيم از پى ايشان برفتند چون نزديك رسيدند بنى اسرائيل آثار غبار ايشان ديدند ، گفتند : يا موسى انا لمدركون ، موسى ( ع ) گفت :
« كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ »
گفتند يا موسى اين نمضى ؟ البحر امامنا و فرعون خلفنا دريا از پيش و دشمن از پس كجا رويم چكنيم ؟ فرمان آمد از جبار كائنات بموسى كه : «
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً »
اى - اجعل لهم طريقا فى البحر بالضرب بالعصا يابسا ليس فيه ماء و لا طين ، «
لا تَخافُ »
دركا من فرعون خلفك ، «
وَ لا تَخْشى »
غرقا من البحر امامك . قرأ حمزة « لا تخف » بالجزم على جواب الامر و هو قوله : «
فَاضْرِبْ »
و التقدير «
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً »
فانك ان تضرب لا تخف .