تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ثابت بنانى گفت : كه بگورستان بيرون آمدم به قصد زيارت ، گوينده‌اى آواز داد كه : يا ثابت ! لا يغرّنّك صموت اهلها - فكم من نفس مغمومة فيها . مجاهد گفت : چون بنده را در خاك نهند ، خاك با وى بسخن آيد ، گويد : انا بيت الدّود و بيت الوحدة و بيت الغربة و بيت الظلمة هذا ما اعددت لك فما ذا اعددت لى ؟ اگر بنده در دنيا ذاكر بوده باشد ربّ العزة گويد : ملائكتى غريب قد نأى عنه الاهلون ، وحيد قد جفاه الاقربون ، قد كان فى الدّنيا لى ذاكرا . اى بنده بيچاره درمانده ! اى لشكر اميدت راه هزيمت گرفته ! اى رخت عمرت تاراج شده ! اى اسباب و كارت معطل مانده ! اى در سكرات مرگ جانت بلب رسيده ! اى زبان گويايت خاموش شده ! اى دل دانايت از فزع ساعت خون گشته ! همه رفتند و ما مانديم ، همه برگشتند و ما بر وفائيم ، همه بگذاشتند و ما برداشتيم . عبدى تركوك و عزتى و جلالى لأنشرن عليك رحمتى . «
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ »
آدمى هم قوالب است ، هم ودايع ، اجساد قوالبست ، و ارواح ودايع ، فالقوالب نسبتها التربة ، و الودايع صفتها القربة فالقوالب يربيها بافضاله ، و الودايع يربيها بكشف جلاله و لطف جماله ، فللقوالب اليوم اعتكاف على بساط عبادته ، و للودايع اتّصاف بدوام معرفته . عمل قوالب روزه و نمازست ، تحفه ودايع راز و نازست ، قوالب را گفت :
« فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ »
، ودايع را گفت :
« وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ »
نواخت قوالب در نسيه نهاد كه مىگويد عزّ جلاله :
« وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى »
، ودايع جز به نقد وقت تن در نداد ، تا گفت جلّ جلاله : « انا جليس من ذكرنى ، انا عند ظنّ عبدى بى و هو معكم اينما كنتم » . در عهد ازل با قوالب قادروار گفت : من خدايم ، با ودايع دوست‌وار گفت : من دوستم آن اظهار ربوبيّت و قدرت است ، و اين اظهار مهر و محبّت ، با قوالب گفت شما آن منيد ، با ودايع گفت من آن شماام . قوله : «
أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها »
فرعون را آيات قدرت و عجايب فطرت به ظاهر
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 151 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )