تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الترتيب و قيل قدّم هارون على موسى كى لا بتوهم متوهّم انّهم آمنوا بفرعون فانّه هو الذى ربّى موسى فى حال صغره . و عن ابن عباس انّه قال : سبحان اللَّه اصبح السحرة كفرة و امسوا شهداء بررة «
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ »
اى - لموسى - يقال آمنت له و آمنت به . و قيل اللّام يتضمّن معنى الاتّباع و التصديق و الباء يتضمّن التصديق دون الاتّباع . «
قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ »
قبل ان آمركم به . «
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ »
اى - انّ موسى امامكم و انتم اشياعه و اتباعه ما عجزتم عن معارضته و لكنّكم تركتم معارضته احتشاما له و احتراما و قيل تواطأتم على ما فعلتم لتصرفوا وجوه النّاس اليكم ، و لتصير الرّئاسة لكم «
فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ »
اليد اليمنى و الرجل اليسرى . و قيل من خلاف يعنى من اجل خلاف ظهر منكم . «
وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ »
اى - لاجعلنّكم على الخشب حتى تموتوا عليها جوعا و عطشا . و قيل التصليب ان هو يترك المصلوب على الخشب الى ان يسيل منه الصّليب - و هو الودك . و فرعون اول من صلب . و فى هاهنا بمعنى - على ، لانّ المصلوب اذا على الخشب صار الخشب ظرفا له و مستقرّا ، و لانّ حروف الجر ينوب بعضها عن بعض . «
وَ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَ أَبْقى »
انا ؟ ام ربّ موسى ؟ الّذى آمنتم به خوفا من عذابه . ابقى اى - ادوم . «
قالُوا »
يعنى - السحرة ، «
لَنْ نُؤْثِرَكَ »
اى - لن نختار دينك «
عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ »
اليقين و العلم . «
وَ الَّذِي فَطَرَنا »
اى - و لا نختارك على الّذى خلقنا ، فيكون معطوفا على ما ، و قيل هو قسم ، اى - اقسموا باللّه انّهم لا يؤثرونه . گفته‌اند : بيّنات آنست كه چون ايشان را بسجود افكندند حجابها از پيش ديدهء ايشان برداشتند تا بهشت و دوزخ بديدند ، و آنچه ربّ العزّة مؤمنانرا ساخته در بهشت بايشان نمودند ، و منازل و درجات خويش بديدند ، آن گه گفتند : «
لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ »
ترا و دين ترا بر نگزينيم برين منازل و درجات كه بما نمودند ، و سوگند برين ياد كردند ، كه به آن خداى كه ما را آفريد كه بر نگزينم