تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
جادويى ايشان كه همه مارانند بسر يكديگر در ميشوند و بموسى نهيب ميدارند . قرأ ابن عامر و الرّوح عن يعقوب تخيل بالتاء . ردا الى الحبال و العصيّ ، و قرأ الآخرون يخيّل بالياء ، ردا الى الكيد و السحر . قوله : «
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى »
اى - اضمر فى نفسه مخافة - موسى در دل خويش از سحر ايشان ترسى و بيمى يافت بطبع بشرى امّا نهان داشت و آشكارا نكرد ، و مردم كه چيزى صعب سهمگين بيند و پيش از آن نديده باشد ناچار بطبع بشرى از آن بترسد . و گفته‌اند موسى دانست كه فعل ايشان باطل است و آن را حقيقتى نيست و از آن ترسيد ، بلى ترس وى از آن بود كه فعل ايشان مردم را بفتنه افكند و كار موسى به شك افتد و اتّباع وى نكنند . و گفته‌اند سبب خوف وى تأخير وحى بود بالقاء عصا ، چون وحى ديرتر ميآمد موسى ترسيد كه اگر بر ايشان غلبه نكند . تا ربّ العزّة او را گفت : «
لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى »
اى - القاهر الغالب . قوله : «
وَ أَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ »
يعنى العصا . قيل هذا قول جبرئيل لموسى عن اللَّه عزّ و جلّ و هى على يمينه فى تلك الساعة . «
تَلْقَفْ »
اى - تبلع ما صنعوا من السحر . قرأ ابن عامر تلقّف بفتح اللّام و تشديد القاف و رفع الفاء على معنى الحال يعنى متلقّفة . «
ما صَنَعُوا »
و انّما انّث ما فى يمينه حملا على المعنى انّه كان عصا و العصا مؤنثة . و قرأ الباقون بجزم الفاء و كلّهم شدّد القاف الّا حفصا فانّه روى عن عاصم تلقف به سكون اللّام و تخفيف القاف و وجه سكون اللّام انّ الفعل من لقفت الشيء على فعلت بكسر العين بمعنى تلقفته ، و شدّد التاء ابن كثير و خفّفها الباقون و جزم الفاء من اجل انّه جواب الامر و هو قوله تعالى : «
وَ أَلْقِ »
و ما كان جوابا للامر كان مجزوما ، لانّه على تقدير جواب الشّرط كانّه قال و الق ما فى يمينك فانّك ان تلقه تلقف . قوله : «
إِنَّما صَنَعُوا »
يكتب انّما موصولا اتّباعا لخط المصحف ، و الاصل فيه