است اما خلاف مصحف است ، ابو عمرو گفت اكتبه فى المصحف بالالف و اقرأه بالياء .
و يروى انّ عثمان كان يقرأ من المصحف فلمّا انتهى الى هذا الموضع قال انّى لارى فيه لحنا و ستقوّمه العرب بالسنتها . فقرأ ابو عمرو هذين و قال انا من العرب و قد قوّمته .
باقى قراء انّ بتشديد خوانند هذان بالف و درين قولها است و يكى آنست كه اين لغت كنانه است و لغت بو الحرث بن كعب كه تثنيه بهر سه حال بالف گويند ، هذان اخواك ، و رايت اخواك ، و مررت باخواك . قال الشّاعر :
فاطرق اطراق الشجاع و لو يرى * مساغا لناباه الشّجاع لصمما .
يريد لنابيه . و قال آخر :
كان صريف ناباه اذا ما * اصرّهما ترنم اخطبان
اراد نابيه و اخطبين . و قال آخر :
تزوّد منّا بين اذناه ضربة * دعته الى هابى التراب عقيما
اراد اذنيه . و قال آخر :
انّ اباها و ابا اباها * قد بلغا فى المجد غايتاها .
اراد غايتيها . و امّا اباها فانه اجراه مجرى عصاها .
فقوله : «
هذانِ »
فى موضع النصب لانّه اسم انّ و لساحران خبرها و حسن دخول اللّام فيه لانّه يدخل فى خبر انّ . قول ديگر آنست كه قومى نحويان گفتند كه كه اين بر اضمار امر و شأنست و التقدير انّه هذان لساحران اى - انّ الامر او الشأن هذان لساحران فاضمر الامر كما اضمر الشاعر فى قوله :
انّ من لام فى بنى بنت حسّان * المّه و اعصه فى الخطوب .
اى - انّ الامر فعليهذا يكون الامر اسم انّ و هذان لساحران مبتداء و خبرا و هما خبران و قد دخلت اللام هاهنا على خبر المتبدأ و يضعف هذا الوجه من جهت دخول اللام فى خبر المبتدا و هو بعيد . قول سوم انّ بمعنى نعم باشد كما قيل شعر :
بكر العواذل فى الصباح يلمننى و الومهنّه * يقلن شيب قد علاك و قد كبرت فقلت انّه .