اراد نعم ، فيكون «
هذانِ »
على هذا مبتداء و «
لَساحِرانِ »
خبره ، و هذا الوجه ايضا ضعيف من جهة دخول اللّام فى خبر المبتدا و هو انّما جاء فى الشعر . قال الشاعر :
خالى لانت و من جرير خاله * ينل العلا و يكرم الاخوالا
اى خالى انت . فزاد اللام . و قول چهارم آنست كه زجّاج گفته كه در آن اضمار امرست چنان كه گفته آمد الّا آنكه در آن اضمارى ديگرست ، و هو انّ التقدير انّ هذان لهما ساحران ، فاضمر الشأن كانّه قال : انّه هذان فحذف المضمر ثمّ اضمر المتبدأ و هو هما فقال لهما ساحران فيكون اسم انّ مضمرا و هو الامر او الشّأن ، و هذان مبتدا و لهما مبتداء ثان ، و ساحران خبر المتبدأ الثانى ، و الجملة اعنى لهما ، و ساحران خبر المتبدأ الأوّل و هو هذان و الكلّ خبر انّ و اللام فى هذا التقدير داخلة على المتبدأ لا على الخبر ، لكنّه لما حذف المبتدا الّذى هو هما انتقل اللام الى خبره و هو ساحران .
قوله : «
وَ يَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى »
اى - باشرافكم و افاضلكم ، يقال للرّجل الفاضل هذا طريقة قومه اى - هذا الّذى ينبغى ان يجعله قومه قدوة يسلكوا طريقته ، نظيرة قومه اى - هذا الّذى ينبغى ان ينظر اليه قومه و يتّبعوه ، و المثلى تأنيث الامثل و هو الاحسن الافضل و قيل الطريقة المثلى هى السّمت الاحسن و الهدى المستقيم و بهذا المعنى فى الاية اضمار ، يعنى و يذهبا باهل طريقتكم المثلى كقوله :
« وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ »
اى - اهل القرية . و قيل معناه و يذهبا بدينكم الاجود و الا قوم . قال قتادة طريقتهم المثلى يومئذ بنو اسرائيل كانوا اكثر القوم عددا و اموالا ، فقال عدوّ اللَّه يريدان ان يذهبا بهم لانفسهم . گفتهاند اين آيت تفسير نجوى است ، يعنى كه فرعون و قوم او همه با هم شدند و با يكديگر راز كردند گفتند اين موسى و هارون دو جادواند ميخواهند كه بسحر خويش ابطال دين شما كنند ، و عادت و سيرت پسنديدهء شما بردارند و بر اشراف و خيار شما مستولى گردند ، شما نيز در كيد و سحر خويش بكوشيد و بجهد و طاقت خويش آنچه ايشان آوردهاند باطل كنيد . اينست كه گفت :