قوله : «
وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى »
اى - نخلقكم عند البعث مرة اخرى ، كقوله :
« ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى »
.
قوله : «
وَ لَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها »
اى - ارينا فرعون الآيات التسع الّتى اصحبناها موسى و هى اليد و العصا و الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدم و السّنون و نقص الثمرات ، و قيل هى الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدّم و اليد و العصا و البحر رهوا و التاسعة هى المحبّة الّتى القيت على موسى حتّى امسك فرعون عن قتله . «
فَكَذَّبَ »
فرعون موسى «
وَ أَبى »
امتنع من طاعة اللَّه و الايمان به .
«
قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا »
يعنى ارض مصر ، «
بِسِحْرِكَ يا مُوسى »
اى - قد عرفنا خداعك ، «
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ »
اى - نقابلك به مثل فعلك ، «
فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ »
اى - واعدنا مكانا يجتمع فيه للمغالبة فيتبين صدقك فى دعوى النبوّة ، ثم لا نخلف ذلك الموعد لا نحن و لا انت . قوله : «
مَكاناً سُوىً »
قرأ ابن عامر و عاصم و حمزة و يعقوب سوى بضم السّين ، و الباقون بكسرها ، و هما لغتان مثل عدى و عدى و طوى طوى ، و المعنى مكانا سواء ، فاذا كسر او ضم قصر و اذا فتح مدّ ، يعنى مكانا نصفا وسطا تستوى مسافته على الفريقين ، و قيل سوى اى - سويّا لا ساتر فيه . «
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ »
يعنى يوم عيد لهم ، يقال كان يوم النيروز وافق عاشوراء ، و قيل يوم السّبت .
«
وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى »
و ان يساق النّاس وقت الضحوة نهارا جهارا ليكون ابلغ فى الحجة و ابعد من الريبه و ان يحشر موضعه خفض عطف على الزّينة اى - موعدكم يوم الزّينة و حشر النّاس .
«
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ »
ادبر فرعون و اعرض ، «
فَجَمَعَ كَيْدَهُ »
اى - حيله و سحرته .
«
ثُمَّ أَتى »
جاء للميعاد . ابن عباس گفت : سحره فرعون هفتاد و دو مرد بودند و چهار صد نيز گفتهاند و هفتاد هزار گفتهاند ، وهب گفت : سى و سه هزار بودند ، ابن جريح گفت :
نهصد بودند . سيصد از پارس و سيصد از روم و سيصد از اسكندريه . اما محتملست كه هفتاد و كه ابن عباس گفت مهتران و سروران ايشان بودند و ديگران اتباع و