النوبة الثانية
بدانك سورهء الكهف جمله به مكّه فرو آمد مگر يك آيت كه به مدينه فرو آمد :
« وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ »
الآية . . . و جملهء سورت شش هزار و سيصد و شصت حرفست ، و هزار و پانصد و هفتاد و نه كلمه ، و صد و ده آيت .
مفسران گفتند درين سورت ناسخ و منسوخ نيست مگر سدى و قتاده كه گفتند در آن يك آيت است منسوخ :
« فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ »
نسخها قوله :
« وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
، و قول درست آنست كه منسوخ نيست كه اين بر سبيل تهديد و وعيد گفته است « 1 » و نظير اين در قرآن فراوانست و شرح آن جايها داديم ، و در فضيلت سورت مصطفى ( ص ) گفته :
« من قرأ عشر آيات من سورة الكهف حفظا لم يضرّه فتنة الدّجّال و من قرأ السّورة كلّها دخل الجنّة .
و
عن انس قال قال رسول اللَّه ( ص ) : من قرأ اوّل سورة الكهف و آخرها كانت له نورا من قدمه الى رأسه و من قرأها كلّها كانت له نورا من السّماء الى الارض .
و
عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه ( ص ) : من قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه الى عنان السّماء يضيء به يوم القيامة و غفر له ما بين الجمعتين .
قوله : «
الْحَمْدُ لِلَّهِ »
اى المستحقّ للحمد هو سبحانه . و قيل هو تعليم - اى قولوا : «
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ »
. يعنى محمّدا ، «
الْكِتابَ »
يعنى القرآن ، «
وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً »
اختلافا يناقض بعضه بعضا .
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : گفتهاند .