كه گفت صلاة اينجا بمعنى دعاست ، مىگويد :
لا ترفع صوتك بالدّعاء عند استغفارك و ذكر ذنوبك فيسمع منك فتغيّر بها
، «
وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ »
الجهر و المخافتة ، «
سَبِيلًا »
.
و صحّ عن ابى موسى الاشعرى انّه قال صعدنا مع رسول اللَّه ( ص ) ثنيّة فرفعنا اصواتنا بالتّكبير ، فقال انّكم لا تدعون اصمّ و لا غائبا انّما تدعون سميعا قريبا .
«
وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ »
قال الحسين بن الفضل معناه : الحمد للَّه الذى عرّفنى انّه لم يتّخذ ولدا ، كما قال بعض اليهود فى عزير و النصارى فى عيسى عليهما السّلام و المشركون فى الملائكة ، «
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ »
اى فى الالهيّة كما زعم عابدوا الصّنم . و قيل : «
لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ »
فى خلق السّماوات و الارض ، «
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ »
اى لم يتّخذ وليّا فيتعزّز به سبحانه و اللَّه ولىّ المؤمنين . قال مجاهد : لم يذل فيحتاج الى ولىّ يتعزّز به ، «
وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً »
اى صفه بالعظمة و الكبرياء و انّه اكبر من كلّ شىء و المعنى احمدوا من هذه صفته .
و
روى عن النّبي ( ص ) انّه قال خير الاقوال سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الّا اللَّه و اللَّه اكبر .
و عن ابن عباس قال : كان الغلام من بنى هاشم اذا افصح لقن هذه الآية .
و عن عبد الحميد بن و اصل قال من قرأ آخر بنى اسرائيل كتب اللَّه عزّ و جل له من الاجر ملأ السّماوات و الارض و الجبال و ذلك بانّ اللَّه عزّ و جل يقول :
« تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ، أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً »
قال فيكتب له من الاجر على قدر ذلك .