بتفضّل اللَّه تعالى على عباده . قرأ ابن عامر : « و ناء بجانبه » ممدودا مثل - ناء - و هو مقلوب من - ناى - مثل : راى و راء ، و قيل من النوء و هو النّهوض و القيام ، و قرأ حمزة و الكسائى : « ناى » بكسر النّون و امالة الهمزة ، و قرأ ابو عمرو و عاصم و نافع : « ناى » بفتح النّون و امالة الهمزة و الباقون بفتح النّون و الهمزة على التّفخيم و هو اللّغة العالية .
«
قُلْ »
يا محمّد ، «
كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
اى على دينه و نيّته . و قيل على خليقته و طبيعته . و قيل على مذهبه و طريقته ، فالكافر يعمل ما يشبه طريقته من الاعراض عند الانعام و اليأس عند الشدّة ، و المؤمن يفعل ما يشبه طريقته من الشكر عند الرّخاء و الصبر و الاحتساب عند البلاء ، الا ترى انّه قال : «
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا »
اصوب طريقا و اصحّ مذهبا و هو المؤمن الذى لا يعرض عند النّعمة و لا ييأس عند المحنة .
قوله : «
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ »
سبب نزول اين آيت آن بود كه كاروان قريش از مكّه به شام مىشد بتجارت ، و گذرگاه ايشان مدينه بود ، چون آنجا رسيدند از جهودان مدينه پرسيدند از كار محمّد و حال او كه شما در وى چگوييد و در كتاب شما از نعت وى چيست ؟ ايشان گفتند او را از سه چيز پرسيد : از اصحاب كهف و از ذو القرنين و از روح ، اگر قصّهء اصحاب كهف و ذو القرنين گويد و جواب دهد پيغامبرست و اگر نگويد پيغامبر نيست ، و اگر از روح جواب دهد و بيان آن كند پيغامبر نيست و اگر جواب ندهد و بيان نكند پيغامبرست ، پس چون به مكه باز آمدند از رسول خدا ( ص ) هر سه پرسيدند : قصّهء اصحاب الكهف و ذو القرنين در سورهء الكهف فرو آمد از آسمان و ايشان را بيان كرد و در روح سخن نگفت تا جبرئيل آمد و آيت آورد ، «
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
.
اكنون علماء دين را خلافست كه مراد به اين روح كه از وى پرسيدند چيست ؟ - قتاده گفت : جبرئيل است بدليل قوله :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ،