تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
سورهء البقرة گفت :
« لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ »
اى لا تحبطوها بالمنّ و الاذى ، جاى ديگر گفت :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ »
. وجه سوم باطلست بمعنى ظلم ، كقوله :
« لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ »
يعنى بالظّلم . وجه چهارم باطلست بمعنى شرك ، كقوله : «
جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ »
يعنى ذهب الشّرك عبادة الشّيطان . . . . «
إِنَّ الْباطِلَ »
يعنى الشّرك ، «
كانَ زَهُوقاً »
ليس له اصل فى الارض و لا فرع فى السّماء ، فلذلك قال زهوقا نظيره فى العنكبوت :
« وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَ كَفَرُوا بِاللَّهِ »
و فى النّحل :
« أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ »
. قوله : «
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ »
قراءت بصرى «
وَ نُنَزِّلُ »
بتخفيف است ، «
مِنَ الْقُرْآنِ »
- من - درآورد تا بدانى كه قرآن كه فرود آمد نجم نجم فرو آمد چيز چيز چنانك بروزگار بوى حاجت بود و لايق وقت بود . و قيل - من - ها هنا للتّبيين . و قيل - من - ها هنا زيادة وصلة ، كقوله :
« وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
-
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
-
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ
-
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
-
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ »
كلّ ذلك صلة فى الكلام و نحوه كثير ، «
ما هُوَ شِفاءٌ »
من كلّ داء لما فيه البركات و يدفع اللَّه به كثيرا من المكاره ، و فى الخبر : من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه ، «
وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ »
بيان و بركة و هدى و ثواب لا انقطاع له فى تلاوته ، «
وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً »
لتكذيبهم ايّاه فيزداد خسارهم . «
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ »
بالمال و الصحة و الامن ، «
أَعْرَضَ »
عن ذكرنا و دعائنا . قيل هو عام ، و قيل نزلت فى الوليد بن المغيرة ، «
أَعْرَضَ »
عن ذكر ما كان فيه من السّقم و الضّرر و الفقر قبل ذلك ، «
وَ نَأى بِجانِبِهِ »
اى بعد بنفسه عن القيام بحقوق نعم اللَّه و اعرض عن الدّعاء و الابتهال . و قيل «
نَأى بِجانِبِهِ »
اعجب بنفسه لانّ المعجب متباعد عن النّاس ، «
وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ »
اى اصابه المرض و الفقر و الخوف ، «
كانَ يَؤُساً »
قنوطا عن الخير و من حمد اللَّه سبحانه لانّه لا يثق