اذى كافران ازو دور داشتى « 1 » ، پيوسته پيران ايشان استهزاء مىكردند ، شاعران هجو مىگفتند ، كودكان سنگ مىانداختند ، زنان از بامها خاك مىريختند ، وانگه بعاقبت در دار الندوه سران و سروران ايشان بهم شدند در تدبير آن كه تا او را چگونه هلاك كنند ! ! جبرئيل آمد و گفت اى سيّد خيز از مكّه بيرون شو ، شهر بمكّيان بگذار - اللَّه تعالى چنين مىفرمايد كه تا به مدينه هجرت كنى ، رسول خدا بفرمان اللَّه تعالى از مكّه بيرون شد ، جايى رسيد كه آن را حزوره گويند ، آنجا بايستاد روى سوى مكّه كرد گفت : و اللَّه انّى لا علم انّك احبّ البلاد الى اللَّه و احبّ الارض الى اللَّه و لو لا انّ المشركين اخرجونى منك ما خرجت ، پس از آنجا برفت تا به غار ثور ، جبرئيل آمد و آيت آورد : «
وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي »
يعنى الغار ، «
مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي »
من الغار ، «
مُخْرَجَ صِدْقٍ »
خداوند من درآور مرا درين غار در آوردى براستى و نيكويى و بيرون بر مرا ازين غار بيرون بردى براستى و نيكويى . و جماعتى مفسران گفتهاند كه اين آيت آن گه فرو آمد كه در مدينه مىشد ، اى ربّ ادخلنى المدينة ادخال صدق اى ادخالا حسنا لا ارى فيه ما اكره و اخرجنى من مكّة اخراج صدق لا التفت اليها بقلبى .
و قيل ادخلنى مكّة يعنى عام الفتح و اخرجنى منها آمنا . و قيل دخوله فى الرّسالة و خروجه ممّا يجب عليه فيها غير مقصر فى تبليغ الرّسالة . و قيل معناه ادخلنى حيث ما ادخلتنى بالصّدق و اخرجنى بالصّدق اى لا تجعلنى ممّن ادخل بوجه و اخرج بوجه فانّ ذا الوجهين لا يكون امينا عند اللَّه عزّ و جل ، «
وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً »
اى قوّة القدرة و الحجّة حتّى اقيم بهما دينك و قد اجاب اللَّه عزّ و جل دعاءه و اعلمه انّه يعصمه من النّاس ، فقال جلّ و عز :
« وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
و قال :
« أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
و قال :
« لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ »
.
و قال الكلبى : سلطانه النّصير عتّاب بن اسيد « 2 » استعمله رسول اللَّه ( ص ) على اهل مكّة ، و قال انطلق فقد استعملتك على اهل اللَّه يعنى مكّة فكان شديدا على
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : از وى برداشتيد .
( 2 ) - عتاب بن أسيد بن ابى العيص بن امية ، امير مكه .