تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
المريب ليّنا للمؤمنين ، فقال لا و اللَّه لا اعلم متخلّفا يتخلّف عن الصّلاة فى جماعة الّا ضربت عنقه فانّه لا يتخلّف عنها الّا منافق ، فقال اهل مكّة يا رسول اللَّه تستعمل على اهل اللَّه عتّاب بن اسيد رجلا جافيا ، فقال رسول اللَّه ( ص ) انّى رأيت فيما يرى النّائم كان عتّاب بن اسيد اتى باب الجنّة فاخذ بحلقة الباب فقلقلها قلقالا شديدا حتّى فتح له فدخلها فاعزّ اللَّه به الاسلام لنصرته المسلمين على من يريد ظلمهم فذلك السّلطان النّصير . و قال الحسن : السّلطان السّيف ، و قال سهل بن عبد اللَّه : يعنى لسانا ينطلق عنك . «
وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ »
اى الاسلام و الدّين ، «
وَ زَهَقَ الْباطِلُ »
الكفر و الشرك . و قيل جاء القرآن و دين الرّحمن و هلك الشّيطان و بطلت عبادة الاوثان . روايت كردند از ابن عباس و ابن مسعود كه گفتند روز فتح مكّه رسول خدا ( ص ) سيصد و شصت بت را ديد گرد كعبه در نهاده ، هر قومى از مشركان بتان خود را برابر خود داشته و در دست رسول ( ص ) مخصره‌اى بود فرا پيش بتان مىشد و آن مخصره بر چشم و شكم ايشان مىزد و ميگفت بلفظ شيرين و بيان پر آفرين ، بفرمان خداى آسمان و زمين : «
جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ »
و آن بتان بر وى در مىافتادند و مشركان تعجّب همىكردند و با يكديگر ميگفتند : ما رأينا رجلا اسحر من محمّد . . . . «
إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً »
يبطل و يزول و الحقّ يبقى و يدوم ، زهق بطل و زهقت نفسه ماتت . در قرآن باطل بر چهار وجه آيد : يكى بمعنى دروغ گفتن و دروغ زن داشتن چنانك در سورهء المؤمن گفت :
« وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ »
اى المكذّبون بالعذاب ، همانست كه در سورهء الجاثيه گفت :
« يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ »
و در عنكبوت :
« إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ »
و در سورهء المصابيح :
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ »
اى لا يأتى القرآن التّكذيب من الكتب التي كانت قبله و لا يجيء من بعده كتاب فيكذّبه . وجه دوم ابطال است بمعنى احباط چنانك در