يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً »
.
و
عن نافع عن ابن عمر ان رسول اللَّه ( ص ) قرأ : «
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً »
قال يدنينى فيقعدنى معه على العرش . و قال ابن فنجويه يجلسنى معه على السرير .
و عن ابى وائل عن عبد اللَّه قال : انّ اللَّه عزّ و جل اتّخذ ابرهيم خليلا و انّ صاحبكم خليل اللَّه و اكرم الخلق على اللَّه ، ثمّ قرأ : «
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً »
، قال فيقعده على العرش .
و عن عبد اللَّه بن سلام قال : اذا كان يوم القيامة يؤتى بنبيّكم ( ص ) فيقعد بين يدى الرّب عزّ و جل على الكرسى . و عن ليث عن مجاهد فى قوله عزّ و جل :
«
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً »
قال يجلسه على العرش .
اعلم انّ اصحاب الحديث الذين هم نقلة الاخبار و خزنة الآثار اتّفقوا على انّ هذا التّأويل صحيح و انّ اللَّه عزّ و جل كان قبل خلقه الاشياء قائما بذاته ثمّ خلق الاشياء من غير حاجة له اليها بل اظهار قدرته و حكمته ليعرف وجوده و توحيده و كمال علمه و قدرته بظهور افعاله المتقنة المحكمة و خلق لنفسه عرشا استوى عليه كما شاء و هو الآن مستو على عرشه كما اخبر عن نفسه و ان لم يكن قبل ذلك مستويا عليه و ليس اقعاده محمدا على العرش موجبا له صفة الرّبوبيّة او مخرجا ايّاه عن صفة العبوديّة بل هو رفع لمحله و اظهار لشرفه و تفضيل له على غيره من خلقه .
«
وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ »
المدخل :
الادخال و المخرج : الإخراج هما مصدران معدولان ، مفسران گفتند نزول اين آيت آن گه بود كه رسول خدا را هجرت فرمودند به مدينه از آنك كافران قريش قصد هلاك وى كردند و ابو طالب و خديجه هر دو رفته ، نه حشمت ابو طالب مانده كه جفاء كافران از وى باز داشتى ، نه نعمت و مال خديجه كه