آمرزيدهاند و ترا حاجت بكفّارت آن نيست ، هر نماز و عمل كه كنى بيرون از فرائض ، آن همه ترا زيادتى است و اين همه معنى خاصّه تر است و مردمان را نه كه ايشان را حاجت بدانست كفّارت گناهان را ، كه پيوسته خطاها و زلّتها بر ايشان مىرود ، پس ايشان را نه نافله باشد و ترا نافله . - اينست معنى قول مقاتل و يك قول از ابن عباس : «
نافِلَةً لَكَ »
اى خاصّة لك و كرامة و عطا لك ، و يقال لولد الولد نافلة لانّه زيادة على الولد .
و خبر درستست كه رسول خدا ( ص ) در آخر عمر قيام شب هشت ركعت كردى ، و به خرج من الدّنيا ، «
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ »
عسى و لعل من اللَّه واجب لانّه تعالى لا يدع ان يفعل بعباده ما اطمعهم فيه من الجزاء على طاعاتهم لانّه ليس من صفته الغرور و لو انّ قائلا قال لآخر تعاهدنى و الزمنى لعلّى ان انفعك فلزمه ثمّ لم ينفعه مع اطماعه فيه و وعده لكان غارّا له و تعالى اللَّه عن ذلك ، «
يَبْعَثَكَ رَبُّكَ »
يقيمك ربّك ، «
مَقاماً مَحْمُوداً »
اى فى مقام محمود و هو مقام الشّفاعة يحمده فيه الاولون و الآخرون .
روى انس بن مالك عن النّبي ( ص ) قال : يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيلهمون فيقولون لو استشفعنا على ربّنا فاراحنا من مكاننا هذا فيأتون فيقولون يا آدم انت ابو النّاس خلقك اللَّه بيده و اسجد لك ملائكته و علّمك اسماء كلّ شىء فاشفع لنا الى ربّك حتّى يريحنا من مكاننا هذا ، فيقول لهم لست هناك و يذكر ذنبه الذى اصابه فيستحيى ربّه و لكن ائتوا نوحا فانّه اوّل الرّسل بعثه اللَّه الى اهل الارض فيأتون نوحا فيقول لست هناك و يذكر خطيئته و سؤاله ربّه ما ليس له به علم فيستحيى ربّه من ذلك و لكن ائتوا ابرهيم خليل الرّحمن فيأتون ابرهيم فيقول لست هناك و لكن ائتوا موسى عبدا كلّمه اللَّه و اعطاه التورية فيأتون موسى فيقول لست هناك و يذكر لهم النّفس التي قتل به غير نفس فيستحيى ربّه من ذلك ، فيقول ائتوا عيسى عبد اللَّه و كلمته و روحه فيأتون عيسى فيقول لست هناك و لكن ائتوا محمّدا ( ص ) عبدا غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخر فيأتوننى فاقوم فامشى بين سماطين من المؤمنين حتّى استأذن على ربّى فيؤذن لى فاذا رأيت ربّى وقعت