«
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »
بشارتى عظيم است و تهنيتى تمام اين آيت :
امت احمد را كه اگر خلق را به پيغامبران باز خوانند ، آن روز ايشان را بفاضلترين پيغامبران باز خوانند ، و اگر بكتابها باز خوانند ، ايشان را بفاضلترين كتابها باز خوانند . اگر پيغامبرست محمّد عربى رسول تهامى كه خلقش عظيم بود و بر خداى كريم بود . درجتش رفيع بود و امت را شفيع بود ، شرفش ظاهر و حجّتش با هر و نورش زاهر و تنش طاهر ، بشير و نذير ، سراج منير ، چراغ عالم و بهترين فرزند آدم ، و اگر كتابست قرآن عظيم ، هم نور مبين و هم ذكر حكيم و هم كتاب كريم ، مؤمنانرا تذكرت و دوستان را تبصرت ، نامهاى كريم از خداى كريم برسولى كريم ،
« تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ »
.
و قيل «
نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »
اى نوصل كلّ مريد الى مراده و كلّ محبّ الى محبوبه و كلّ مدّع الى دعواه و كلّ منتم الى من كان ينتمى اليه .
و يقرب منه ما
روى ابو ذر رضى اللَّه عنه قال قال رسول ( ص ) : اذا كان يوم القيامة يجمع اللَّه امّتى على رأس قبرى فيجتمع الصدّيقون مع ابى بكر فيدخلون الجنّة معه ، و يجتمع الآمرون بالمعروف و النّاهون عن المنكر مع عمر بن الخطّاب فيدخلون الجنّة معه ، و يجتمع اهل الحياء مع عثمان فيدخلون الجنّة معه ، و يجتمع اهل السّخاء و حسن الخلق و القائمون للَّه عزّ و جل بالحقّ مع على بن ابى طالب فيدخلون معه الجنّة ، و يجتمع العلماء مع معاذ بن جبل فيدخلون معه الجنّة ، و يجتمع القرّاء مع ابى بن كعب و عبد اللَّه بن مسعود فيدخلون معهما الجنّة ، و يجتمع الزّهاد مع ابى ذرّ فيدخلون معه الجنّة ، و يجتمع الفقراء مع ابى الدرداء فيدخلون معه الجنّة ، و يجتمع الشّهداء مع حمزة بن عبد المطّلب فيدخلون معه الجنّة ، و يجتمع المؤذّنون مع بلال فيدخلون معه الجنّة .
بدانك بعد از انبياء و رسل بهينهء « 1 » عالميان و گزيدهء جهانيان صحابهء رسولند :
اختران آسمان ملت و مهتران محفل دولت ، سينه هاشان بمعرفت افروخته و
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : بهترين - نسخهء روضاتى : مهينهء .