«
لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ »
يعنى لتطلبوا الرّبح فى التّجارة ، «
إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً »
اى بالمؤمنين رحيما . اين آيت حجّتست بر منكران بعث : اى انّ الّذى قدر على ابتداء خلقهم و على تسخير الفلك «
فِي الْبَحْرِ »
كالاعلام قادر على اعادتهم .
«
وَ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ »
اى عصوف الرّياح و خوف الغرق ، «
فِي الْبَحْرِ ضَلَّ »
اى بطل و زال و غاب ، «
مَنْ تَدْعُونَ »
من الآلهة ، «
إِلَّا إِيَّاهُ »
اى لم تدعوا فى تلك الحالة الّا اللَّه و لم تجدوا مغيثا سواه ، «
فَلَمَّا نَجَّاكُمْ »
من الغرق ، «
إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ »
عن الايمان و التّوحيد . و قيل : «
أَعْرَضْتُمْ »
اتّسعتم فى كفران النّعمة ، «
وَ كانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً »
جحودا نعم ربّه و الانسان ها هنا يعنى به الكفّار خاصّة ، ثمّ بيّن انّه قادر ان يهلكهم فى البرّ .
فقال : «
أَ فَأَمِنْتُمْ »
حيث اعرضتم حين سلمتم من هول البحر ، « ان نخسف ، او نرسل ، ان نعيدكم ، فنرسل ، فنغرقكم » اين هر پنج بنون قراءت مكّى و ابو عمرو است باقى همه بيا خوانند : «
أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ »
يعنى يغور بكم و يغيبكم فى الارض كما فعل بقارون ، و «
جانِبَ الْبَرِّ »
ناحيته من الارض . و قيل «
جانِبَ الْبَرِّ »
ساحل البحر ، «
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً »
حجارة من السّماء كما فعل بقوم لوط . و قيل - الحاصب - الرّيح الّتى تأتى بالحصباء ، «
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا »
يعنى من يحفظكم و يخلصكم .
«
أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ »
اى فى البحر ، «
تارَةً أُخْرى »
اى مرّة اخرى ، «
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ »
تقصف الفلك و تكسرها حاصبا قاصفا ذكرا على لفظ التّذكير لانهما نعتان لزما الرّيح مثل حائض و نحوه . و قيل لانّهما نعتان للعذاب . و قيل لانّهما بمعنى ذات حصب و قصف ، «
فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ »
اى فيغرقكم اللَّه بسبب كفركم ، و قرأ رويس و ابو عمرو : « فتغرقكم » بالتّاء يعنى فتغرقكم الرّيح لانها سبب الاغراق - ارسال درين آيت بمعنى گشادنست چنانك گويى : ارسلت الطائر : و منه قوله تعالى :
« يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ
-
يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً
-
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ »
و نظاير اين در قرآن فراوان