من حرام او انفق فى سبيل حرام او يعصى اللَّه فيه ، و قيل هو الرّبوا . و قيل هو البحيرة و السّائبة و اخواتهما . و قيل ما كانوا يذبحونه لآلهتهم . «
وَ الْأَوْلادِ »
يعنى اولاد الزّنا . و قيل الموؤدة . و قيل هو تهويدهم و تنصيرهم و تمجيسهم .
و قيل تسميتهم اولادهم عبد العزّى و عبد اللّات و عبد شمس و عبد الحرث . و قيل ان يستعملوا اولادهم فى معصية اللَّه و فى الجملة كلّ معصية فى ولد و مال فابليس اللّعين شريكهم فيها ، «
وَ عِدْهُمْ »
يعنى بالمواعيد الباطله . و قيل عدهم ان لا جنّة و لا نار و لا بعث . و قيل عدهم اى اطل لهم فى العمر و مدّ لهم فى طيلهم ، و رأس كلّ فساد فى الدّين طول الامل .
بدانك اين امرها را امر تهديد و وعيد گويند كه پيش از اين نهى رفته از آنچ او را بدان مىفرمايند و ذلك قوله : «
فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً »
و اين همچنانست كه كسى را گويى درين سراى مرو ، چون خواهد كه در رود تو گويى مردى كن و در رو و اين نه فرمان است كه ميدهد تا در رود و طاعت دار باشد بلكه تهديد مىكند كه اگر در روى بينى كه با تو چه كنم و چه جزا دهم ، نظيره قوله تعالى :
« اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ »
و قد نهوا قبل ذلك ان يتبعوا أهواهم و ان يعملوا بالمعاصى ، قوله تعالى : «
وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً »
اى خديعة و باطلا لانّه لا يغني عنهم من عذاب اللَّه شيئا ، كقوله :
« إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ »
الآية . . . و قيل الغرور تزيين الخطاء بما يوهم انّه صواب .
و قوله تعالى : «
إِنَّ عِبادِي »
الّذين خلقتهم لجنّتى ، «
لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ »
على ان تضلّهم و تحملهم على ذنب لا يغفر . و قيل لا سبيل لك على عبادى سوى وسوستك لهم فى الدّعاء الى المعاصى ، «
وَ كَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا »
حافظا و ناصرا لاوليائه يعصمهم من ابليس .
«
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي »
هذا معطوف على قوله : «
قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
يعين يبعثكم الّذى فطركم اوّل مرّة ، و «
الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ »
يزجى يعنى يسير سيرا هونا ، يقال فلان يزجى عيشه بمسكة من القوت و يزجيه بها ،