آسمان فرود آمدى و آن را برگرفتى ، همان ساعت آتش فرود آمد و قربان بر گرفت ، سليمان ( ع ) بدانست كه دعاء وى مستجابست خداى را عزّ و جل شكر كرد ، پس مسجد بر آن صفت همىبود تا بروزگار بختنصر كه بر بنى اسرائيل مستولى شد و از ايشان خلقى بكشت و مسجد را خراب كرد و آن زر و سيم و جواهر كه در مسجد به كار شده بود همه نقل كرد با زمين بابل ، و مسجد هم چنان خراب ماند تا بروزگار عمر خطاب كه مسلمانان را فرمود تا باز كردند چنانك امروزست .
. . . «
الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ »
جاى ديگر گفت :
« وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها »
آن زمين كه در آن بركت كردند زمين مقدّسه است ، و انّما سميت المقدّسة لكثرة ما قدّس بالوحى - طهارت و قدس وى و بركت در وى آنست كه منازل و مقابر انبياء است و مهبط وحى حق جلّ جلاله و جاى تعبد عابدان و مسكن صالحان .
و قيل «
بارَكْنا حَوْلَهُ »
بالمياه و الاشجار و الثمار و جعلنا فيه السّعة فى الرّزق و الرّخص فى السّعر فلا يحتاج الى جلب الميرة . و يقال انّ كل ماء عذب فى الارض يخرج من اصل الصّخرة التي فى بيت المقدس يهبط من السّماء اليها ثمّ يتفرّق فى الارض فذلك قوله :
« بارَكْنا فِيها »
. و
عن عبادة بن الصّامت قال قال رسول اللَّه ( ص ) : صخرة بيت المقدس على نخلة من نخيل الجنّة و تلك النخلة على نهر من انهار الجنّة على ذلك النّهر آسية بنت مزاحم و مريم بنت عمران تنظمان حلى اهل الجنّة الى يوم القيامة .
و قيل تقديره : باركنا ما حوله من قرى الشّام و كفورها ، «
لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا »
يعنى به محمّدا ( ص ) من آياتنا الدّالة على توحيد اللَّه و صدق نبوّته برؤيته السّماوات و ما فيها من العجائب و الآيات و مشاهدته بيت المقدس و ما رأى من الانبياء و مقاماتهم و مواضع عباداتهم ، «
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ »
لدعائه ، «
الْبَصِيرُ »
باعماله . و قيل سمع مقالة الكفّار و ابصر مطالبتهم بالآيات و قيل يسمع ما تقولون فى الاسراء و يبصر ما تعملون و يحتمل انّ السّميع بمعنى المسمع و البصير بمعنى المبصر ، اى اسمع النّبي كلامه و ابصره الآيات وارد شده .
اگر كسى گويد در معراج مصطفى ( ص ) فايده چيست و در تحت وى چه