تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
نعمتست بلكه اين باختلاف طباع و تفاوت اغراض مردم بگردد و بر جمله هر چه اللَّه تعالى آفريد از بهر مردم از چهار قسم بيرون نيست ، يك قسم آنست كه هم درين جهان پسنديده است و سودمند و هم در آن جهان و آن علمست و خلق نيكو ، دانايى و خوش خويى و درين جهان بحقيقت نعمت اينست و همهء دلها و طبع‌ها گواهى دهند كه چنين است . ديگر قسم آنست كه هم درين جهان زيان كارست هم در آن جهان و آن نادانيست و بدخويى كه همه طبعها ازو رميده و بنزديك عاقلان نكوهيده . ديگر قسم آنست كه درين جهان ازو آسايش است و راحت و در آن جهان رنج و محنت و آن نعمت و زينت دنياست و استمتاع به آن ، هر چه جاهلانند آن را نعمت شمرند و عاقلان آن را بلاء و عقوبت دانند ، و يشهد لذلك قوله :
« فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا »
- مثال اين عسل است كه درو زهر بود ، جاهل ظاهر آن بيند ، نعمت شمارد ، و عاقل تعبيهء آن شناسد ، بلا داند . چهارم قسم آنست كه درين جهان ازو رنج است و دشخوارى و در آن جهان همه راحتست و شادى و آن طريق رياضت و مجاهدتست و مخالفت شهوت ، مرد بى حاصل و جاهل رنج نقدى بيند ، بلا شمرد ، باز عارف دين‌دار آن را عين نعمت شمرد كه تعبيهء آن بحقيقت شناسد ، همچون داروى تلخ بنزديك بيمار نقدى با رنج است ، امّا راحت شما و صحّت در پى آنست ، و اين رنج در راه آن نعمت نه گرانست . «
وَ يَوْمَ نَبْعَثُ »
اى و انذرهم يوم نحشر ، «
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً »
يعنى الانبياء يشهدون على الامم بما فعلوا ، «
ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا »
فى الكلام و الاعتذار . و قيل لا يسمع عذرهم ، «
وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ »
العتبى الرّضا ، يعنى لا يطلب منهم ان يرجعوا الى ما يرضى اللَّه لانّ الآخرة ليست بدار تكليف و لا يتركون فى الرّجوع الى الدّنيا فيتوبوا . و قيل «
وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ »
اى و لا هم يقالون ، اى ان سألوا الاقالة لم يجابوا الى ذلك . «
وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ »
اى و اذا عاين الذين كفروا عذاب اللَّه ، «
فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ »
بالعذر ، «
وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ »
اى و لا هم يؤخرون لانّه فات وقت