التّوبة و بقى وقت الجزاء على الاعمال .
«
وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ »
اوثانهم الّتى عبدوها من دون اللَّه .
و قيل اضاف الشّركاء اليهم لانّهم قالوا هم شركاء اللَّه ، «
قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ »
آلهة - معنى آنست كه ربّ العزّه روز قيامت بتان را و بت پرستان را همه بينگيزاند و بدوزخ فرستد ، كافران چون معبودان خود را بينند ايشان را بشناسند و گويند : «
هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ »
اين - القا - فعل شركا است يعنى كه آن بتان جواب دهند و گويند :
«
إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ »
فى تسميتنا آلهة ما دعوناكم الى عبادتنا و لا علمنا بعبادتكم ايّانا - شما دروغ مىگفتيد كه ما را خدايان خوانديد كه ما شما را بر عبادت خود نخوانديم و نه از عبادت شما خود خبر داريم و اين از بهر آن گويند كه ايشان جماد بودند ، نه عابد را شناختند و نه از عبادت ايشان خبر داشتند ، آن گه فضيحت ايشان ظاهر كرد « 1 » بآنك عبادت چيزى مىكردند مرده ، جمادى بى خبر ، و روا باشد كه اين بر عيسى و عزيز عليهما السّلام نهند ، و من عبد من الملائكة لمّا رأوهم فى الجنّة و هم فى النّار قالوا هذه المقالة فاجابوهم بانّكم كاذبون فى قولكم انّا دعوناكم الى عبادتنا و الاشراك باللّه . و هذا كقوله تعالى :
« سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ »
.
«
وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ »
روا باشد كه اين هم فعل شركا بود يعنى كه خويشتن را فرا دست اللَّه دهند و ببندگى اقرار دهند گويند ما خدايان نبوديم كه ما ترا بندگان بوديم ، چنانك جاى ديگر گفت :
« ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ »
. و روا باشد كه فعل كافران بود ، آن مستكبران كه در دنيا از عبادت حق سروا زدند در قيامت خويشتن را بخوارى بيوكنند و منقاد حكم اللَّه شوند و بتان كه اميد بشفاعت ايشان داشتند ايشان را به كار نيايند ، «
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ »
اى بطل ما كانوا يأملون من ان آلهتهم تشفع لهم . و قيل «
وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ »
اى اسلم الكفّار يوم البعث حين لا ينفع كقوله :
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : ظاهر گردد .