كه ما قبل آن مكسور است چون حركت ما قبل كسره بود همزه را نيز مكسور كردند اتباع را و امّا كسر ميم در قراءت حمزه هم اتباع راست ، اتبع حركة الميم حركة الهمزة ، باقى قرّاء - امّهاتكم - بضم الالف و فتح ميم خوانند و هو الاصل ، و امّهات اصلها أمّات فزيدت الهاء فيها للتّأكيد كما زادوها فى : اهرقت الماء ، و اصله : ارقت . و قيل زيدت الهاء فرقا بين امّهات النّاس و أمّهات البهائم ، و امّهات جمع امّ و قد جاء فى الواحدة امّهة ، «
لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ »
اى اخرجكم جهالا غير عالمين مع توفّر اداة العلم من السّمع و البصر و الفؤاد ، اللَّه تعالى شما را از شكمهاى مادران بيرون آورد ، نادانان كه هيچيز نمى دانستيد و نيك و بد خود نمىشناختيد ، اگر چه شما را سمع و بصر و دل داد در شكم مادران ، لكن نادانان بيرون آمديد و اللَّه تعالى شما را علم داد و دانش و تمييز تا نيك و بد بشناختيد و نادانسته دريافتيد ، آن گه گفت :
« لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ »
اين به آن كرد تا سپاس داريد و نعمت وى بر خود بشناسيد و آن را شكر كنيد . و قيل تمّ الكلام على قوله : «
لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً »
ثمّ استأنف فقال : «
وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ »
اى جعلها بحيث تنتفعون بها ،
« لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ »
ما انعم به عليكم .
« أَ لَمْ يَرَوْا »
قرأ ابن كثير و عامر و حمزه و يعقوب بالتّاء على الخطاب و الباقون بالياء على الغيبة ، «
إِلَى الطَّيْرِ »
جمع طاير ، «
مُسَخَّراتٍ »
لامر اللَّه . و قيل مذللات «
فِي جَوِّ السَّماءِ »
قال قتادة : جوّ السّماء كبد السّماء ، و قيل هو الهواء البعيد من الارض . و قيل جوّ السّماء هو السّماء ، «
ما يُمْسِكُهُنَّ »
فى الهواء عن السّقوط بلا عماد ، «
إِلَّا اللَّهُ »
قال الكلبى ما يمسكهنّ عن ارسال الحجارة عليكم الّا اللَّه ، «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ »
جمع آيات ، لقوله : «
مُسَخَّراتٍ »
معنى آيت آنست كه اين مشركان و كفرهء قريش كه رستاخيز را منكراند در ننگرند درين آيت قدرت شواهد فطرت كه مىنمائيم از اين بغاث مرغان كه در هوا ميان آسمان و زمين از پر زدن و ايستاده معلّق در هوا بى پيوندى بداشته ، كه نگه مىدارد ايشان را تا بنيوفتند ؟ مگر اللَّه تعالى ، مؤمن كه به چشم عبرت نگرد داند كه آن مسخر را مسخرى است و آن مدبر مدبرى .