«
وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً »
موضعا تسكنون فيه فتسكنون من الحر و البرد و يستر عوراتكم و حرمكم - هر كسى را خانهء وى آرامگاه وى كرد و دل آرام وى ساخت ، از اينجا گفتهاند : لو لا حبّ الاوطان لهلكت بلاد السّوء و ذلك انّه خلق الخشب و المدر و الالة التي تمكن بها تسقيف البيوت ، آب و گل و سنگ و كلوخ و چوب بيافريد و در دست ايشان نهاد تا از آن خانه ساختند ، «
وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ »
يعنى النّطوع و الادم ، «
بُيُوتاً »
هى القباب و الخيام ، «
تَسْتَخِفُّونَها »
تجدونها خفيفة و يخفّ عليكم حملها و نقلها ، «
يَوْمَ ظَعْنِكُمْ »
بفتح العين قرأها حجازى و بصرى و قرأ الباقون : - ظعنكم - باسكان العين و هما لغتان ظعن يظعن ظعنا و ظعنا يعنى وقت خروجكم فى اسفاركم ، «
وَ يَوْمَ إِقامَتِكُمْ »
فى دياركم و منازلكم اى لا تثقل عليكم فى الحالتين . و قيل معناه كما جعل لكم بيوتكم سكنا ، «
يَوْمَ إِقامَتِكُمْ »
مفسران گفتند - يوم - اينجا بمعنى حين است چنانك در سورهء الانعام گفت :
« يَوْمَ حَصادِهِ »
اى حين حصاده ، و در سورهء مريم گفت :
« وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ »
اى حين ولد و حين يموت و حين يبعث حيّا ، فكذلك يوم ظعنكم و يوم اقامتكم اى حين ظعنكم و حين اقامتكم ، «
وَ مِنْ أَصْوافِها »
الضّائنة ، «
وَ أَوْبارِها »
الإبل ، «
وَ أَشْعارِها »
الماعزة ، «
أَثاثاً »
متاع البيت - اثاث نامى است قماش خانه را چون پلاس و جوال و توره « 1 » و رسن و گليم و كلاه و مهار و افسار و مانند آن ، و سمّى اثاثا لكثرتها و كلّ كثير اثيث ، «
وَ مَتاعاً »
يتمتّعون به ، «
إِلى حِينٍ »
البلى ، و قيل الى حين يعنى الى الموت .
«
وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا »
يعنى الأبنية للسّكن و الشّجر للسّابلة و اكنان الجبال للرّاعى و الصّائد ، «
أَكْناناً »
جمع كن و هو ما سترك من كهف و غار ، يقال لولا ظلّ هذه الاشياء لم يكن للحيوان فى الارض قرار ، «
وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ »
كلّ ما يلبس من ثوب او درع او جوشن او غيره فهو سربال قال اللَّه تعالى :
« سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ »
. و قيل السربال القميص خاصّة ، «
تَقِيكُمُ الْحَرَّ »
قال قتاده يعنى قميص الكتان . و قيل ملابس تدفع عنكم الحرّ و البرد و لم يذكر
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : توبره .