تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ابو عمرو كه وى « نؤخرهم » بنون خواند و در هر دو قراءت فاعل تأخير اللَّه است جلّ و علا و تفخيم در نون بيشتر بود الا آنك « يؤخرهم » بيا كه قراءت عامّه است فعل در آن مسند است با ضمير اسم اللَّه كه از پيش گفت : «
وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا »
و تقدير چنان بود كه « انما يؤخرهم اللَّه » و هذا اولى لموافقة ما قبله ، و قوله : « يؤخرهم » اى يؤخر عذابهم و يمهلهم ، «
لِيَوْمٍ »
اى لمجىء يوم ، «
تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ »
اى تذهب فيه ابصار الخلائق الى الهواء حيرة و دهشة . و قيل شخوصها ان تتحير فلا تغتمض من هول ما ترى فى ذلك اليوم . - مىگويد از حيرت و دهشت و هول قيامت چشمهاشان در هوا نگران ، متحير بمانده كه از هول و بيم مىوا ننگرند ، همانست كه جاى ديگر گفت :
« فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
. «
مُهْطِعِينَ »
اى مسرعين الى الدّاعى و الاهطاع الاسراع مع ادامه النظر ، و قيل المهطع الفاتح عينه لا تطرف ، «
مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ »
مفسر بوجهين ، احدهما : رافعى رؤسهم - و هو قول ابن عباس . و الثّاني : ناكسي رؤسهم - بلغة قريش . و الاوّل اكثر يروى انّهم لا يزالون يرفعون رؤسهم ينظرون الى ما يأتى من عند اللَّه عزّ و جلّ ، «
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ »
اى بقيت عيونهم شاخصة من الخوف فلا تطرف . قال الحسن : وجوه النّاس يوم القيامة الى السّماء لا ينظر احد الى احد ، «
وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ »
اى خالية من كلّ شىء لا تعقل شيئا من شدة الخوف . و قيل قلوبهم خالية عن العقول ممّا ذهلوا من الفزع «
وَ أَنْذِرِ النَّاسَ »
اى انذر يا محمد كفّار مكّة و غيرهم ، «
يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ »
يعنى يوم القيامة . و قيل يوم الموت و هو مفعول به ، اى خوفهم باليوم الذى يأتيهم فيه العذاب ، «
فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا »
اى اصرّوا على الكفر ، «
رَبَّنا أَخِّرْنا »
اى اخر العذاب عنّا و ردّنا الى الدّنيا و من حمل اليوم على يوم الموت قال يسئلون ان يؤخرهم فلا يميتهم فى الوقت و يبقيهم ، «
إِلى أَجَلٍ »
يؤمنون فيه و معنى «
قَرِيبٍ »
مقدار ما نجيب دعوتك و هو الاسلام ، «
وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ »
على دينهم فذلك زمان قليل - مىگويد كافران روز مرگ زمان خواهند ، گويند بار خدايا ما را زمان ده و مرگ ما با پس دار چندانك دعوت پيغامبران را اجابت كنيم و مسلمان شويم به اين