تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الّذين اتّبعوهم ، «
دارَ الْبَوارِ »
هى جهنم و البوار الهلاك و الاستيصال و البور الهلكى : رجل بور و رجال بور و امرأة بور و نساء بور . و عن على ( ع ) دار البوار بدر . «
جَهَنَّمَ »
بدل من دار البوار و جهنم لا يتصرّف لانّها مؤنثة و هى معرفة ، «
يَصْلَوْنَها »
اى يدخلونها و يقاسون حرّها ، «
وَ بِئْسَ الْقَرارُ »
اى و بئس المستقرّ جهنم . «
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً »
اى سمّوا اصنامهم امثالا و نظراء للَّه ، «
لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ »
بضم يا ، قراءت كوفيانست و به اين قراءت - لام - لام كى است يعنى كى يضلّوا النّاس عن سبيل اللَّه ، و بفتح يا ، قراءت باقى است و به اين قراءت - لام - لام عاقبتست اى كانت عاقبة اتّخاذهم ، الانداد : الضلال عن الصّواب ، «
قُلْ تَمَتَّعُوا »
اين امر تهديد و وعيد است اى استمتعوا من الحياة الدّنيا بشهواتكم و بعبادة الاوثان فانّها سريعة الزّوال عنكم و «
مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ »
. «
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا »
خصهم اللَّه بالاضافة اليه تشريفا لهم ، «
يُقِيمُوا الصَّلاةَ »
المفروضة و اقامتها ادامتها بشروطها ، «
وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ »
الزّكاة الواجبة و سائر ابواب البرّ و جزم يقيموا و ينفقوا على جواب الامر و المعنى مرهم بالصّلاة يقيموها و بالزّكاة ينفقوها ، «
سِرًّا وَ عَلانِيَةً »
مصدران وقعا موقع الحال اى مسرّين و معلنين . و قيل سرّا ما يتطوّع به مخافة الرّياء و علانية اى ما يجب عليه لئلّا يتّهم و ليقتدى به غيره . و قيل السر ، الصدقات و العلانية النفقات ، «
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ »
اى لا فدية للكفّار ، «
وَ لا خِلالٌ »
اى لا مخالة ، يقال خاللت فلانا خلالا و مخالّة ، و الاسم الخلّة و هى الصّداقة . و قيل الخلال جمع خلّة كقلة و قلال اى لا شفاعة للكفار لانّ الخليل يشفع للخليل . قراءة مكى و بصرى لابيع فيه و لا خلال بالنّصب على النّفى بلا ، ثمّ وحد نفسه و عدّ نعمه على خلقه . فقال عزّ من قائل : «
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ »
اى من السّحاب ، و قيل من جانب السّماء ، و قيل من السّماء التي فيها الملائكة ينزل الى السّحاب ، ثمّ ينزل من السّحاب الى الارض ، «
السَّماءِ »
اى مطرا ، «
فَأَخْرَجَ بِهِ »
اى بالمطر ، «
مِنَ الثَّمَراتِ »
حمل الاشجار و غيره ، «
رِزْقاً لَكُمْ »
معاشا و غذاء ،