ماءها شفاء العين و العجوة من الجنّة و هى شفاء من السم .
و
روى ابو موسى الاشعرى عن النبى ( ص ) انّه قال مثل المؤمن الّذى يقرأ القرآن مثل الا ترجّة ريحها طيّب و طعمها طيّب و مثل المؤمن الّذى لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيّب و لا ريح لها ، و مثل الفاجر الّذى يقرأ القرآن مثل الرّيحانة طعمها مرّ و ريحها طيّب و مثل الفاجر الّذى لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة طعمها مرّ و لا ريح لها .
«
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا »
ثبّت اللَّه المؤمن بشهادة الحق على الدين الحقّ فلم يبطل ايمانه ذنب ما لم يفسد ثباته عليه ، جحد او شكّ - تثبيت آنست كه مؤمن را بر كلمهء شهادت بر زبان و ايمان و تصديق در دل مىدارد تا اگر از وى گناهى رود آن گناه ايمان وى باطل نگرداند مگر كه از وى جحود آيد در توحيد يا شك آرد در ايمان و تصديق و نفع آن در دنيا و آخرت بوى مىرسد ، در دنيا خون و مال وى معصوم و در آخرت بهشت باقى و سعادت جاويدى ، «
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ »
اين - با - بايمان متصلست ، اى آمنوا بهذا القول الثّابت الدّائم النّفع فى الدّنيا و فى الآخرة و هو قول :
لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه . جمهور مفسران بر آناند كه اين آيت در سؤال قبر فرو آمد ، آن ساعت كه بنده را در خاك نهند و فريشتگان از وى سؤال كنند كه :
من ربّك و ما دينك و من نبيّك ؟ فاذا قال العبد : اللَّه ربّى و محمد نبيّى و الاسلام دينى فقد ثبّته اللَّه عزّ و جلّ بالقول الثّابت فى الآخرة ، لانّ هذا بعد وفاته و يثبت به فى الدّنيا لانّه لا يلقّنه فى الآخرة الّا ان يكون عقده فى الدنيا . و قال مقاتل انّ المؤمن اذا مات بعث اللَّه اليه ملكا يقال له دومان فيدخل قبره فيقول له : يأتيك الان ملكان اسودان فيسالانك من ربّك و من نبيّك و ما دينك فاجبهما بما كنت عليه فى حياتك ، ثمّ يخرج ، فيدخل الملكان و هما منكر و نكير اسودان ازرقان فظان غليظان اعينهما كالبرق الخاطف و اصواتهما كالرّعد القاصف ، معهما مرزبة فيقعدانه و يسألانه و لا يشعران بدخول دومان فيقول ربّى اللَّه و نبيّى محمد و دينى الاسلام ، فيقولان له عشت سعيدا و متّ شهيدا ، ثمّ يقولان : اللّهم ارضه كما ارضاك و يفتح له فى قبره باب من الجنّة يأتيه منها التّحف ، فاذا انصرفا عنه قالا له : نم نومة العروس ، فهذا هو التثبيت ، «
وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ »
يعنى لا يلقّنهم و ذلك انّ الكافر اذا دخل عليه