خواندم و نه شما را بقهر و غلبه بر آن داشتم كه مرا خود آن قهر و غلبه و امكان نبود ، بيش از آن نيست كه شما را دعوتى كردم و وسوسهاى انگيختم و شما دعوت من پاسخ كرديد و باجابت مسارعت نموديد ، «
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ »
استثناء منقطع اى لكن دعوتكم بالوساوس ، «
فَاسْتَجَبْتُمْ لِي »
اسرعتم اجابتى ، «
فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ »
اذ تبعتمونى لا بحجّة و برهان و لا تسلّط و غلبة - مرا ملامت مكنيد ملامت خود كنيد و گناه سوى خود نهيد كه دعوت من بى حجّتى و برهانى اجابت كرديد بعد از آن كه عداوت من با خود شناخته بوديد ، و ربّ العزّه با شما گفته :
« لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ »
، «
ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ »
فاخرجكم من النّار ، «
وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ »
فتخرجونى منها ، امروز نه من شما را به كار آيم نه شما مرا به كار آييد ، نه من شما را فرياد رس و نه شما مرا فرياد رس .
جاى ديگر گفت :
« فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ »
اى لا مغيث لهم و لا غياث ، ايشان را خود فرياد رس نيست در آتش و رستگارى نيست از آتش . - جاى ديگر گفت :
« وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها »
، فرياد همىخوانند و كس ايشان را فرياد نرسد .
. . . «
وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ »
بكسر الياء قرأه حمزة ، و قرأ الباقون بفتح الياء ، و وجه الكسر انّ الاصل - مصرخينى - فذهبت النّون لاجل الاضافة و ادغمت ياء الجماعة فى ياء الاضافة و حرّكت بالكسر لالتقاء السّاكنين و من فتحها ردّ الى حركته التي كانت له و هى اخفّ الحركات ، قوله : «
إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ
« 1 »
»
اى باشراككم ايّاى مع اللَّه سبحانه فى الطّاعة ، اى جحدت ان اكون شريكا للَّه فيما اشركتمونى فيه من طاعتكم ايّاى فى الدّنيا و تبرّأت من ذلك هذا كقوله :
« وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ »
. و قيل معناه انّى كفرت قبلكم بما اشركتمونى من بعد ، فانّ كفر ابليس قبل كفرهم ، «
إِنَّ الظَّالِمِينَ »
اى الكافرين ، «
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
يحتمل انّه من تمام كلام ابليس و يحتمل الاستيناف .
هامش
( 1 ) - نسخ الف و ج : اشركتمونى .