تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
سواكم ، و قيل هو خطاب لاهل مكّة اى ان يشأ يمتكم و يخلق غيركم من هو امثل و اطوع له منكم . «
وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ »
ممتنع بل سهل عليه يسير و معنى الآية انّ من قدر على خلق السّماوات و الارض لا يصعب عليه اعادة من كان حيّا ففنى . «
وَ بَرَزُوا »
اى ظهروا من قبورهم فصاروا الى البراز من الارض و البراز الصحراء لظهورها هذا كقوله عزّ و جل : « يومهم بارزون » ، «
لِلَّهِ »
يعنى لدعوة اللَّه ايّاهم من قبورهم ، كقوله :
« لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ
-
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ
-
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ »
. - برزوا - بلفظ ماضى گفت و معنى مستقبل است كه اين بروز بعد از فناء دنيا خواهد بود بقيامت - مىگويد خلق به زمين محشر بهم آيند و تابع و متبوع بر هم رسند ، «
فَقالَ الضُّعَفاءُ »
جمع ضعيف اى ضعيف الرّأى و التدبير و هم السّفلة و التّابعون ، «
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا »
يعنى الّذين طلبوا الكبر و الكبر رفع النّفس فوق القدر و هم الرّؤساء و السّادة المتبوعون ، پس از آنك تابع و متبوع اهل ضلالت به عذاب رسيدند ، پس روان و كمينان با مهتران و پيش روان خود گويند : «
إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً »
جمع تابع مثل حارس و حرس و راصد و رصد و نافر و نفر ، «
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا »
اى هل تقدرون ان تدفعوا عنّا شيئا ممّا نحن فيه بصرفه عنّا او بحمله و ان قلّ - گويند ما پس روى شما كرديم و فرمان شما برديم هيچ توانيد كه امروز ازين عذاب كه بر ماست چيزى بگردانيد و بكاهيد از ما يا خود برداريد ؟ ! آن مستكبران و پيش روان جواب دهند : «
لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ »
اى اخترنا لكم ما اخترناه لانفسنا و كنّا حسبنا انّا راشدون مرشدون و لكن ضللنا فاضللناكم - گويند ما شما را آن نموديم كه خود داشتيم و آن فرموديم كه خود كرديم ، پنداشتيم كه خود راه بريم و شما را راه نمائيم ، ندانستيم كه خود بى راه بوديم و شما را بى راه كرديم ، اگر اللَّه ما را راه صواب نمودى « 1 » ما نيز راه صواب بشما نموديمى « 2 » تا هم ما را از عذاب نجات بودى « 3 » و هم شما را ، آن گه در ميان آتش و عذاب با يكديگر گويند
هامش
( 1 ، 2 ) - نسخهء الف : نموديد . ( 3 ) - نسخهء الف : بوديد