تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
و قد قال اللَّه سبحانه :
« وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ »
اى رزقى ايّاكم . و گفته‌اند اين خوف بمعنى علم است كقوله :
« فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ »
اى علمتم . جاى ديگر گفت :
« فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما »
اى علمنا ، فعلى هذا المعنى : «
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي »
اى ذلك لمن علم و صدّق بالمقام بين يدىّ و صدّق و عيدى . و قيل معناه ذلك لمن علم قيامى عليه و حفظى اسبابه ، من قوله :
« أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ »
«
وَ خافَ وَعِيدِ »
[ ى ] اى ما اوعدت من العذاب . «
وَ اسْتَفْتَحُوا »
قومى گفتند اين ضمير كافران است و استفتاح ايشان عذاب خواستن است كه مىگفتند :
« فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
-
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا
ائْتِنا بِما تَعِدُنا
-
ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
. قومى گفتند ضمير پيغامبران است و استفتاح ايشان فتح خواستن است و نصرت بر كافران ، و ربّ العزّه اجابت كرد و پيغامبران را و مسلمانان را بر كافران نصرت داد چنانك گفت :
« إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا
-
وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
-
وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ »
. «
وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ »
اى خاب ما اراد و لم يدرك ما تمنى ، و الجبّار العالى « 1 » المتكبّر على اللَّه و هو صفة ذمّ فى المخلوقين و هو الذى لا يرى لاحد عليه حقّا ، تقول اجبر فهو جبّار و مثله ادرك فهو درّاك و هو قليل ، و اللَّه عزّ و جلّ جبار جبر العباد على ما ارى و قد سبق شرحه ، و العنيد المعاند المجانب للحقّ الذى يأبى ان يقول لا إله الّا اللَّه . يقال عند عنادا اى عدل عن القصد و عرق عاند لا يرقى دمه كانّه خرج عن المعتاد . قال ابن عباس كانت الرّسل و المؤمنون يستضعفهم قومهم و يقهرونهم و يكذبونهم و يدعونهم الى ان يعودوا فى ملتهم فابى اللَّه لرسله و المؤمنين ان يعودوا فى ملّة الكفر فامرهم ان يتوكلوا على اللَّه و امرهم ان يستفتحوا على الجبابرة و وعدهم ان يسكنهم الارض من بعدهم فانجز اللّه لهم ما وعدهم ، و استفتحوا كما امرهم اللَّه ان يستفتحوا ، «
وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ »
روى ابو سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه ( ص ) : يسير عنق من جهنّم يوم
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : العاتى .