تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
«
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ »
مگر آنك خواندم شما را ، «
فَاسْتَجَبْتُمْ لِي »
و پاسخ كرديد مرا ، «
فَلا تَلُومُونِي »
مرا مه نكوهيد ، «
وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ »
خويشتن را نكوهيد ، «
ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ »
نه من فرياد رس شماام ، «
وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ »
و نه شما فرياد رس من ، «
إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ »
كه من كافر بودم بآنچ شما انباز گرفتيد « 1 » مرا در آن پيش [ در دار دنيا ] ، «
إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 22 ) »
كافران را فردا عذابى درد نماى است .

النوبة الثانية

قوله تعالى : «
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ »
يعنى أ في توحيد اللَّه شك ، اين آيت جواب كافرانست كه مىگفتند :
« إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ »
و استفهام بمعنى انكارست اى لا تشكّوا فى وجود اللَّه و وحدانيّته سبحانه فقد دلّ على توحيده و وجوده و قدرته خلق السّماوات و الارض . ابتدا مىگويد در هستى و يكتايى و بى همتايى اللَّه در گمان مباشيد و يقين دانيد كه اوست يگانه خداوند بى نظير و بى مانند ، آفريدگار آسمان و زمين ، چون مى دانيد بى گمان كه آفريدگار كائنات اوست ، پس بى گمان بدانيد كه معبود و خداوند اوست ، «
يَدْعُوكُمْ »
الى الايمان و طاعة الرّسل يبعثه ايّانا اليكم «
لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ »
اذا آمنتم به ، - من - زيادتست يعنى ليغفر لكم ذنوبكم ، و روا باشد كه من تبعيض باشد يعنى ما سلف من ذنوبكم ، «
وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى »
اى الى منتهى آجالكم الّذى سمّى لكم فلا يأخذكم بالعذاب و الهلاك كما اخذ به من كفر قبلكم ، «
قالُوا »
اى القوم ، «
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا »
فى الصورة و الهيئة و لستم بملائكة تحبّون صدّنا عن عبادة الاصنام الّتى كان يعبدها آباؤنا «
فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ »
حجّة واضحة يتيقّن بها انّكم محقون فى دعواكم .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : انباز مىگفتيد .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 236 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )