تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
اى محمد از ايشان پرس كه آفريدگار آسمانها و زمين كيست ايشان جواب دهند و گويند اللَّه كه جز ازين جواب نيست ، چون ايشان اقرار دادند ، تو گوى چنين است كه شما مىگوئيد كه آفريدگار اللَّه تعالى است و آن گه اين اقرار بر ايشان حجّت كن و گوى : «
أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ »
استفهام انكار على شركهم بعد اقرارهم ، ايشان را بگوى چون اقرار مىدهيد كه آفريدگار اوست ، فلم اتّخذتم من دونه اولياء - چرا جز از اللَّه تعالى بتان را بخدايى گرفتيد و روز حاجت را و دفع مضار خود را ساخته‌ايد ، و ايشان آنند كه خود را به كار نيايند ، نه آورد سودى توانند نه باز برد گزندى ، چون از خود عاجزاند از كار ديگران عاجزتر باشند . ثمّ ضرب مثلا للّذى يعبد الاصنام و الّذى يعبد اللَّه فقال : «
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ »
يعنى المشرك و المؤمن ، «
أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ »
يعنى الشّرك و الايمان اى ليسا بسواء . قرأ عاصم و حمزة و الكسائى « يستوى الظلمات و النور » بالياء و قرأ الباقون بالتّاء ، اينجا سخن منقطع گشت ، پس گفت : «
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ »
بل اجعلوا للَّه شركاء ، «
خَلَقُوا »
مثل ما خلق اللَّه تعالى ، «
فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ »
اى اشتبه مخلوق اللَّه بمخلوق الشّركاء عندهم فمن اجل ذلك جعلوهم شركاء ، و هذا استفهام انكار اى ليس الامر هكذا حتّى يشتبه الامر و يجعلوهم شركاء بل اللَّه سبحانه هو المتفرّد بالخلق ، و هو قوله : «
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ »
دخل فيه المخلوقون بصفاتهم و افعالهم و المخلوقات بصفاتها و افعالها و المخاطب لا يدخل فى الخطاب ، «
وَ هُوَ الْواحِدُ »
المتفرّد بالخلق و الاحداث ، «
الْقَهَّارُ »
يقهر كلّ شىء بقدرته . قال الازهرى الواحد فى صفة اللَّه عزّ و جلّ له معنيان : احدهما انّه واحد لا نظير له و ليس كمثله شىء ، تقول العرب فلان واحد قومه و واحد النّاس اذا لم يكن له نظير ، و المعنى الثّاني انّه إله واحد و ربّ واحد ليس له فى الهيّته و ربوبيّته شريك لانّ المشركين اشركوا معه آلهة و كذّبهم اللَّه تعالى فقال : الهكم إله واحد و هو الواحد القهّار .