تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
«
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ »
يروى عن على بن ابى طالب ( ع ) و غيره : انّ البرق مخاريق من النّار فى ايدى الملائكة تزجر بها السّحاب ، «
خَوْفاً وَ طَمَعاً »
خوفا للمسافر و طمعا للحاضر لانّ المسافر يخاف من المطر و يتأذّى به . - قال اللَّه عزّ و جلّ :
« أَذىً مِنْ مَطَرٍ »
و الحاضر يطمع فى المطر اذا راى البرق لانّه ينتفع به . و قيل خوفا من الصواعق التي تكون مع البرق و طمعا فى الغيث ، و نصبهما على الحال اى خائفين طامعين ، كقوله ،
« يَأْتِينَكَ سَعْياً »
. و قيل نصب على المفعول له اى للخوف و الطمع ، «
وَ يُنْشِئُ السَّحابَ »
اى و يخلق السّحاب المنسحب فى الهواء ، «
الثِّقالَ »
بالماء . قيل هو بخار يرتفع من البحار و الارض فيصيب الجبال فيستمسك و يناله البرد فيصير ماء و ينزل . «
وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ »
الرّعد ملك يسبّح . و قيل ملك يصوّت بالسّحاب كالحادى بالابل ، «
وَ الْمَلائِكَةُ »
و هم اعوان الرّعد ، «
مِنْ خِيفَتِهِ »
اى يسبح الملائكة من خشية اللَّه ، و قيل من خيفة الرّعد . و عن ابن عباس انّه قال من سمع صوت الرّعد فقال سبحان الّذى يسبّح الرّعد بحمده و الملائكة من خيفته و هو على كلّ شىء قدير ، فان اصابته صاعقة فعلىّ ديته . و يروى عنه ايضا انّ الرّعد ملك يسوق السّحاب و انّ بحور الماء لفى نقرة ابهامه و انّه موكّل بالسّحاب يصرفه الى حيث يؤمر و انّه يسبّح اللَّه فاذا سبّح الرّعد لا يبقى ملك فى السّماء الّا رفع صوته بالتسبيح فعندها ينزل القطر . و كان رسول اللَّه ( ص ) اذا سمع الرّعد و الصّواعق قال : اللّهم لا تقتلنا بغضبك و لا تهلكنا بعذابك و عافنا قبل ذلك ، «
وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ »
- مردى بود از فراعنهء عرب ازين كافر دلى ناپاك متمرد ، رسول خدا ( ص ) مردى را فرستاد تا وى را بخواند ، آن مرد گفت يا رسول اللَّه انّه اعتى من ذلك ، آن دشمن خدا و رسول از آن شوختر است كه فرمان برد ، رسول ( ص ) باز گفت اذهب فادعه لى ، رو او را بر من خوان ، مرد برفت و او را گفت يدعوك رسول اللَّه - رسول خدا ترا ميخواند ، آن كافر گفت و ما اللَّه امن ذهب هو او من فضّة او من نحاس ، مرد باز آمد گفت يا رسول اللَّه من مىگفتم كه آن كافر ناپاك فرمان نبرد او به من چنين و چنين گفت ، رسول خدا گفت ارجع اليه فادعه ، يك بار ديگر باز شو و او را بر خوان ، مرد باز گشت و او را