مهر دل ايشان كرد ، ندانست كه مهر يوسفى را سينهء يعقوبى بايد ، از بهر آنك جمال يوسفى را هم ديدهء يعقوبى شايد .
مرد بى حاصل نيابد يار با تحصيل را * سوز ابراهيم بايد درد اسماعيل را
ثمّ احالهم على فضل اللَّه فقال : «
لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ »
. قال الجنيد : تحقّق رجاء الراجين عند تواتر المحن و ترادف المصائب لانّ اللَّه تعالى ، يقول :
لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
، و
النّبي ( ص ) يقول : « افضل العبادة انتظار الفرج » .
«
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ »
الآيات . . . برادران يوسف كه به كنعان باز گشتند بنوبت دوم و بنيامين را به مصر بگذاشته به علت دزدى ، آن قصّه با يعقوب بگفتند ، يعقوب گفت : اين چه داغ است كه ديگر باره بر جگر اين پير سوختهء غمگين نهاديد ، گاه عذر گرگ آريد ، و گاه عذر دزدى ! از خاندان نبوّت دزدى نيايد كه نقطهء « 1 » نبوّت جز در محلّ عصمت نيوفتد ، شما را باز بايد رفت كه ازين حديث بويى همى آيد ، ايشان گفتند اى پدر ما را بر آن درگاه آب روى نيست ، مگر تو نامهاى نويسى كه نامهء ترا ناچار حرمت دارند ، پدر قلم برداشت و كاغذ و اين نامه نبشت : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم - من يعقوب اسرائيل اللَّه بن اسحاق ذبيح اللَّه بن ابراهيم خليل اللَّه الى عزيز مصر ، المظهر للعدل ، الموفى للكيل ، اما بعد : فانا اهل بيت موكل بنا البلاء فاما جدى فشدت يداه و رجلاه و وضع فى المنجنيق فرمى به الى النار فجعلها اللَّه تعالى عليه بردا و سلاما ، و اما ابى فشدت يداه و رجلاه و وضع السكين على قفاه ليقتل ففداه اللَّه ، و اما انا فكان لى ابن و كان احب اولادى الى فذهب به اخوته الى البرية ، ثم اتونى بقميصه ملطخا بالدم و قالوا قد اكله الذئب فذهبت عيناى ثم كان لى ابن و كان اخاه من امه و كنت اتسلى به فذهبوا به ، ثم رجعوا و قالوا انه سرق و انك حبسته لذلك و انا اهل بيت لا نسرق و لا نلد سارقا ، فان رددته الى و الا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك » حاصل نامه آنست كه ما خاندانىايم كه دل و جان ما بر اندوه وقف كردهاند ، و
هامش
( 1 ) - كذا فى الاصل ، ظاهرا : نطفهء